اختُتمت اليوم في العاصمة عدن أعمال الورشة الوطنية التشاركية لتحديث مصفوفة احتياجات النساء وإدماجها في الخطط التنموية لمحافظات عدن وتعز وحضرموت والمهرة، التي نظمها منتدى التنمية السياسية بالشراكة مع مؤسسة بيرجهوف الألمانية، وبتمويل من وزارة الخارجية الألمانية، برعاية وزارة الإدارة المحلية، ضمن مشروع "تعزيز الحكم المحلي"
وبهذا الخصوص، أعرب وكيل وزارة الإدارة المحلية عوض مشبح عن اعتزازه بالمشاركة في اختتام أعمال الورشة الوطنية التشاركية لتحديث مصفوفة احتياجات النساء وإدماجها في الخطط التنموية للسلطة المحلية، مشيرا إلى أن الورشة شكلت مساحة مهمة للحوار وتبادل الآراء والخبرات، ومناقشة التحديات وتحديد الاحتياجات الفعلية للنساء.
وأكد أن تحديث مصفوفة احتياجات النساء ينبغي ألا يظل مجرد وثيقة أو مخرجات نظرية، بل يجب أن يتحول إلى مرجعية عملية تستند إليها السلطات المحلية عند إعداد الخطط والبرامج والمقترحات التنموية، بما يضمن انعكاس أولويات النساء في خطط التنمية المحلية والموازنات والبرامج التنفيذية.
وأشار إلى أن السلطة المحلية تمثل شريكا أساسياً في تحويل مخرجات هذه المصفوفة إلى تدخلات ومشروعات ملموسة على أرض الواقع، من خلال الاستفادة من آراء الاستشاريين والاختصاصيين والخبرات المشاركة، مثمناً جهود الجهات المنظمة وجميع المشاركين والمساهمين في إنجاح أعمال الورشة.موكدا اهتمام. زيارة الإدارة المحلية في متابعة مخرجات الورشة .
من جانبها أشارة اشتياق محمد سعد عبدالله، وكيل محافظة عدن لقطاع المرأة والطفل، أن اختتام الورشة الوطنية التشاركية لرفع وتحديث مصفوفة احتياجات النساء في محافظات عدن وتعز والمهرة وحضرموت، يمثل تتويجا خمسة أيام من العمل والنقاشات بمشاركة ناشطات وقيادات نسوية وممثلات عن منظمات المجتمع المدني ومديرات تنمية المرأة في المحافظات المستهدفة، بهدف تحديد احتياجات النساء وأولوياتهن في مختلف القطاعات والمجالات.
وأوضحت أن مخرجات الورشة ستشكل أساسا لإعداد مجموعة من المشاريع والبرامج التنموية، ورفعها إلى وزارة الإدارة المحلية التي أبدت استعدادها لتبني المصفوفة والعمل على حشد الجهود والموارد لتنفيذها وإدراجها ضمن الخطط الحكومية، معربة عن تقديرها لجميع المشاركات والجهات المنظمة والداعمة، ومؤكدة أهمية ترجمة هذه المخرجات إلى مشاريع واقعية قابلة للتنفيذ تلبي احتياجات النساء الآنية والمستقبلية.
من جانب اخر أكدت عبير القدسي، مديرة مشروع الحكم المحلي بمنتدى التنمية السياسية، أن الورشة مثلت تتويجاً لخمسة أيام من العمل التشاركي بمشاركة نساء من أربع محافظات، لإعداد مصفوفات تعكس احتياجات النساء وأولوياتهن التنموية.
وأوضحت أن هذه المصفوفات ستشكل أساساً لجهود المناصرة لإدراج احتياجات النساء ضمن خطط التنمية، مثمنةً توجه وزارة الإدارة المحلية لإحالتها إلى مكاتب التخطيط تمهيداً لتحويلها إلى برامج ومشروعات قابلة للتنفيذ، مشيرة إلى أن الورشة شهدت مشاركة 79 شخصاً من النساء والرجال.
و بدورها اكدت فاطمة صيفان، مدير عام شؤون تنمية المرأة بوزارة الإدارة المحلية، أن اختتام الورشة الوطنية التشاركية لتحديث مصفوفة احتياجات النساء في محافظات عدن وتعز وحضرموت (الوادي والساحل) والمهرة، جاء تتويجاً لخمسة أيام من النقاشات التي تناولت أبرز الإشكاليات والتحديات التي تواجه المرأة في بيئة العمل والمجتمع بشكل عام، مشيرة إلى أن الورشة خرجت بمسودة لمصفوفة احتياجات النساء، تتضمن أولوياتهن واحتياجاتهن، على أن تشكل مرجعا مهما للمشاريع والبرامج التنموية القادمة، بما يضمن إدراج قضايا المرأة ضمن أولويات التدخلات المستقبلية. معربتا عن شكرها وتقديرها لكافة القائمين على تنفيذ الورشة والمشاركات من جميع المحافظات على كافة الجهود المبذولة .
ومن جانبهم، أكد المشاركون أهمية الورشة ومخرجاتها المتمثلة في مصفوفات احتياجات النساء، مشددين على ضرورة إيصالها إلى الجهات المختصة والعمل على إدراجها ضمن الخطط التنموية للمحافظات المستهدفة، بما يسهم في تلبية أولويات النساء وتحويل احتياجاتهن إلى برامج ومشروعات تنموية قابلة للتنفيذ.