أثار الخبير الأمني والمحلل السياسي فهد الفراج تساؤلات بشأن طبيعة الأداء العسكري للقوات الحكومية في مختلف جبهات القتال باليمن، في ظل تكرار التصدي لهجمات جماعة الحوثي، مقابل استمرار حالة الجمود وعدم إحراز تقدم ميداني واسع.
وقال الفراج إن المشهد العسكري بات يثير الاستغراب والريبة، مشيرًا إلى أن الأخبار المتداولة تتحدث غالبًا عن هجمات تشنها جماعة الحوثي، تتصدى لها القوات الحكومية، فيما يقتصر التقدم في بعض الأحيان على استعادة مواقع سبق أن سيطرت عليها الجماعة.
وتساءل عن أسباب عدم انتقال القوات الحكومية من وضعية الدفاع إلى الهجوم والتقدم الميداني، رغم ما أشار إليه من وجود غطاء جوي قادر على توفير الحماية والتمهيد للعمليات العسكرية، معتبرًا أن استمرار المراوحة والجمود يطرح علامات استفهام حول طبيعة إدارة المعركة.
وأكد الفراج أن انطلاق العمليات العسكرية تحت مسمى «فجر اليمن» لم يكن، بحسب ما يراه، بهدف الدفاع فقط، بل لتحقيق هدف التحرير واستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وصولًا إلى العاصمة صنعاء، متسائلًا عن أسباب عدم انعكاس هذه الأهداف على واقع العمليات العسكرية في مختلف الجبهات.