فال الصحفي علي منصور مقراط إن أبناء قبائل الصبيحة وتعز صنعوا ما لم يتوقعه الآخرون من المعجزات والمستحيل في الشجاعة والبطولات والتضحيات التي أدخلتهم صفحات التاريخ من أوسع أبوابه.
موضحاً: طوال حياتي المشرفة الستين عاماً، لم تمر عليّ مشاهد حية في الصمود التاريخي الأسطوري كما رأيتها خلال الـ70 يوماً الماضية من الحرب الشرسة مع مليشيات الحوثي الإيرانية الإرهابية، التي دفعت بكل الأنساق وما تملك من جيوش الزنابيل والقناديل لاكتساح بلاد الصبيحة وتعز المحاصرة، وفشلت كل محاولاتها، وتحطمت على جسور الأبطال الأشاوس، وكُسرت شوكتها ألف مرة ومرة.
وكشف الكاتب الصحفي المعروف العميد علي منصور مقراط أنه لم يحدث في تاريخ الحروب أن يتقدم صفوف القتال مسؤولون عظماء بارزون، أمثال محمود الصبيحي وأحمد عبدالله تركي وعبدربه المحولي، إلى جانب حمدي شكري وعبدالرحمن اللحجي وغيرهم، مرابطين في جبهات وخنادق القتال للذود عن تراب أرضهم الغالي.
واستدرك قائلاً: هل حدث أن كبار المسؤولين، ومن أي قبائل، وبهذا المستوى الرفيع، تخولوا من نائب رئيس ومستشار رئيس ورتب فريق، وظهروا وسط المعارك العنيفة في أي زمان ومكان؟ طبعاً الجواب: لا، ولم يحدث هذا قط إلا لدى قادة الصبيحة الشجعان.
وأكد مقراط أن تباشير النصر على جحافل الغزو والعدوان الحوثي الإيراني الدموي بدأت تلوح في الأفق لا محالة، من خلال الملاحم البطولية الخالدة التي يجترحها المقاتلون في الصبيحة وتعز. وهذا لا يعني تجاوز عظمة البطولات لأبطال قوات العمالقة ودرع الوطن الجنوبية والمقاومة من مختلف المحافظات الجنوبية.
منوهاً إلى أن الحوثي لن يستطيع بجيوشه تجاوز الصبيحة، والحقيقة أنه تورط ووقع في فخ شر أعماله الإجرامية، وصار يتوسل وقف القتال.
فسلام عليكم أيها الرجال البواسل، ولا نامت أعين الجبناء المتفرجين القابعين في الفنادق، والآخرين الذين فقدوا الحاسة الوطنية والأخلاقية بفقدانهم مصالحهم الحقيرة الصغيرة.
والله المستعان.