انتقد القيادي في الحراك الجنوبي شفيع العبد ازدواجية المواقف في التعامل مع التعيينات والمناصب، مشيرًا إلى أن بعض الأطراف تعدّ وصول المناصب إلى شخصيات محسوبة عليها إنجازًا وانتصارًا للقضية الجنوبية.
وقال العبد، في منشور له، إن المواقف تتغير عندما تذهب المناصب إلى جنوبيين من خارج النطاق الجغرافي لتلك الأطراف، حتى وإن كانوا ينتمون إلى الإطار السياسي نفسه، إذ تتحول التعيينات حينها إلى اتهامات بالخيانة والتفريط بدماء الشهداء وبيع القضية.
وتساءل العبد عن المنطق الذي يجعل الانتماء الجغرافي معيارًا للوطنية، والمصلحة الشخصية معيارًا للشرعية، منتقدًا ما اعتبره تناقضًا في المواقف من توزيع المناصب.