*قال الله تعالى:*
*﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾*
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا استشهاد الشاب الخلوق، صاحب الابتسامة العريضة والأخلاق الرفيعة، أوسان خالد صالح محمد الجاهل.
إذ أعزّي نفسي، وأعزّي قريتي الخالف، وقبيلتي، وأعزّي والدة سعادة العقيد خالد صالح محمد الجاهل، وإخوانه: الشيخ محمد صالح الجاهل، والأستاذ علي صالح الجاهل، والأستاذ أحمد صالح الجاهل، والأستاذ فهمي صالح الجاهل، والدكتور الخضر صالح الجاهل، كما أعزّي شباب قرية الخالف وأصدقاءه وزملاءه وأصحابه.
والله الذي لا إله غيره، إننا لنبكيك يا ولدي أوسان، ولا أنسى ابتسامتك لي ومصافحتك لي عندما تلتقي بي، وتقول: كيف حالك يا عم علي؟ بكل فخر ومحبة ونخوة واحترام وسلوك وأخلاق، أنت ابن والدك العقيد خالد صالح الجاهل، وجدك، رحمة الله عليه، صالح محمد الجاهل.
نعم، والله، أبكيك وحزين على فراقك لنا، وأنت صاحب دين وعقيدة وتوحيد وصلاة، والمسجد شاهد لك على تواجدك معنا في كل فريضة.
نسأل الله أن يتغمدك برحمته، وأن يغفر لك، وأن يتقبلك مع الشهداء والصديقين والصالحين.
**إنا لله وإنا إليه راجعون.**
*الصحفي/ علي صالح العانتين*