ندّد محافظ شبوة، الشيخ عوض ابن الوزير، باستمرار جرائم المليشيا الحوثية المدعومة من النظام الإيراني بحق الشعب اليمني، مؤكداً أهمية توحيد الصف الوطني لمواجهتها، وتعزيز إسناد القوات المسلحة المرابطة في الجبهات، ورفع مستوى التنسيق والتكامل بين الجهود الرسمية والمجتمعية للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، عدداً من مشائخ وأعيان ووجهاء مديرية حريب بمحافظة مأرب، بحضور الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة عبدربه هشلة، ووكيلي المحافظة علي الكندي وسالم الأحمدي، وقائد محور عتق، قائد اللواء 30 مشاة، اللواء الركن عادل علي المصعبي.
وناقش اللقاء مستجدات الأوضاع في مديرية حريب، والتطورات العسكرية والأمنية في الجبهات الغربية، والتحديات الميدانية الراهنة، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق بين القيادات العسكرية والأمنية والوجاهات الاجتماعية، وتوحيد الجهود الرامية إلى مساندة القوات المسلحة، وترسيخ تماسك الجبهة الداخلية، والحفاظ على الامن والاستقرار.
ورحب المحافظ بمشائخ وأعيان حريب، مشيداً بمواقفهم الوطنية وأدوارهم المشهودة في مواجهة التحديات، وما يجسدونه من روح المسؤولية والاصطفاف إلى جانب القوات المسلحة، مؤكداً عمق الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع أبناء شبوة وحريب، وما تمثله هذه العلاقة من رصيد وطني واجتماعي يعزز وحدة الموقف والمصير.
واكد المحافظ ابن الوزير أن شبوة وحريب تمثلان عمقاً استراتيجياً وأمنياً واجتماعياً متبادلاً، وأن الجبهات الممتدة بينهما تشكل خط دفاع متقدماً في مواجهة تهديدات مليشيا الحوثي، الأمر الذي يستدعي أعلى درجات اليقظة والجاهزية، وتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف القوى والفعاليات العسكرية والأمنية والمجتمعية.
وشدد على أن أمن حريب يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن واستقرار شبوة، وأن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات وتوحيد الصفوف، والوقوف بمسؤولية وطنية خلف القوات المسلحة، وتوفير كل أشكال الإسناد اللازمة لها، بما يمكنها من أداء واجباتها في التصدي للمليشيا الحوثية وإفشال مخططاتها التوسعية.
من جانبهم، عبّر مشائخ وأعيان ووجهاء حريب عن تقديرهم لحفاوة استقبال المحافظ واهتمامه بأوضاع المديرية، مثمنين مواقفه الداعمة للقوات المسلحة والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار، ومؤكدين استمرار مساندتهم للجهود الوطنية، وحرصهم على تعزيز التلاحم المجتمعي وتوحيد المواقف في مواجهة التحديات الراهنة.