بكل فخر واعتزاز نبارك للقائد البطل صالح الشاجري صدور قرار تعيينه اليوم قائداً لمحور أبين، وترقيته إلى رتبة لواء وهو تكريم مستحق لرجلٍ عرفناه في ميادين الشرف والبطولة.
هنا تبدأ الحكاية جرح في المنياسة وقاتل الحوثيين في دماج في عهد الرئيس علي عبدالله صالح، وكان من أوائل من حملوا السلاح دفاعاً عن الدين والوطن.
وفي عام *2015* كان من أبرز القادة الذين تصدوا لمليشيات الحوثي، وقاتل ببسالة نادرة، وسطر أروع ملاحم التضحية والفداء.
وهو أحد أبرز مشايخ آل أمسعيدي صاحب الحكمة والكلمة المسموعة، وكان له دور بارز ومشرف في إخماد الفتنة والحرب التي دارت بين الشرعية والانتقالي في أبين، وكان الوسيط الناجح الذي جنّب المحافظة ويلات الدمار والاقتتال، فاستحق بذلك حب واحترام الجميع.
تعيينك اليوم يا سيادة اللواء ليس منصباً فحسب، بل هو ثقة وأمانة، وأنت أهل لها، فأبين اليوم بحاجة لقائد مثلك، حكيم في السلم، شجاع في الحرب.
ألف ألف مبروك يا قائدناونسأل الله لك التوفيق والسداد في مهمتك الجديدة، وأن يجعلك سنداً لأبين وأهلها
*✍️ كتب/ أمين طنجله*
*الخميس 5 نوفمبر 2026م*