أدان المكتب التنفيذي بمحافظة مأرب، خلال اجتماع برئاسة وكيل المحافظة عبدربه مفتاح، الصمت الدولي المطبق إزاء الحصار المستمر الذي تفرضه ميليشيا الحوثي على أكثر من 1.5 مليون مدني في مدينة تعز، عادّاً استخدام الحصار سلاحاً في الحرب جريمة حرب مكتملة الأركان.
واستعرض الاجتماع الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها ميليشيا الحوثي في تعز، والتي تتزامن مع قصف وحشي للأحياء السكنية والقرى المأهولة بالصواريخ الباليستية والمسيرات والمدفعية وعمليات القنص المنهجي، فضلاً عن استهداف المنشآت الخدمية والصحية ودور العبادة، مما أوقع عشرات الضحايا من المدنيين الأبرياء نساءً وأطفالاً وكبار سن.
وناشد المكتب التنفيذي المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية مغادرة مربع الصمت والبيانات الخجولة التي تتجنب تسمية الجاني وتساوي بين الضحية والجلاد، مطالباً باتخاذ خطوات عملية تتضمن إصدار قرارات أممية صارمة بتصنيف ميليشيا الحوثي جماعة إرهابية دولية، وإحالة ملف جرائمها إلى المحاكم الدولية لضمان عدم إفلات مرتكبيها من العقاب.
كما دعا إلى فرض عقوبات فاعلة لتجفيف منابع تمويل وتسليح الميليشيا، ومحاسبة الداعمين لها، والضغط الجاد لإجبارها على فتح ممرات آمنة للمحاصرين في تعز، والانسحاب الفوري من القرى والمناطق التي سيطرت عليها مؤخراً.
وفي ختام الاجتماع، أشاد المكتب التنفيذي بالبطولات والعمليات العسكرية التي تخوضها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في إطار معركة "فجر اليمن"، وما تحققه من تقدم ميداني بدعم وإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، مؤكداً دعم هذه الجهود الرامية لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء تمرد ميليشيا الحوثي وبسط الأمن والاستقرار في كامل ربوع الوطن.