آخر تحديث :الأربعاء-04 نوفمبر 2026-06:25م
أخبار وتقارير

خلدون باكحيل يدعو إلى تحويل ميثاق الشرف القبلي اليمني إلى واقع يحمي المدنيين ويؤكد أهمية أمن اليمن والسعودية

الأربعاء - 04 نوفمبر 2026 - 05:23 م بتوقيت عدن
خلدون باكحيل يدعو إلى تحويل ميثاق الشرف القبلي اليمني إلى واقع يحمي المدنيين ويؤكد أهمية أمن اليمن والسعودية
(عدن الغد) خاص:


دعا خلدون باكحيل إلى تحويل ميثاق الشرف القبلي اليمني لحماية المدنيين من مجرد إعلان ومبادرة رمزية إلى واقع ملموس يسهم في حماية أرواح اليمنيين وصون كرامتهم وتجنيب الأبرياء ويلات الحروب، مؤكداً أن نجاح المبادرة مرهون بمدى الالتزام العملي بمضامينها واستعادة ثقة المواطنين.


وقال باكحيل، في بيان صادر عنه الأربعاء 4 نوفمبر 2026، إنه تابع بامتنان التفاعل الواسع الذي حظي به إعلان ميثاق الشرف القبلي اليمني لحماية المدنيين، معرباً عن تقديره لمختلف الآراء والمواقف التي أُثيرت حول المبادرة، بما فيها الآراء المتشككة والمنتقدة.


وأوضح أن الرد على التساؤلات والانتقادات لا ينبغي أن يكون بالشعارات أو الحملات المضادة، وإنما من خلال خطوات عملية تضمن حماية الأنفس وصون الكرامة الإنسانية، باعتبار ذلك من القيم التي أكدت عليها الرسالات السماوية والأعراف والتقاليد القبلية اليمنية المتوارثة.


وشدد باكحيل على أن أمن اليمنيين وكرامتهم لا يمكن فصلهما عن أمن وكرامة جيرانهم، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تستند إلى حقائق التاريخ والجغرافيا وروابط الجوار والقيم العربية الأصيلة.


وأكد أن ميثاق الشرف القبلي يستند إلى منظومة من القيم والأعراف الراسخة في المجتمع اليمني، وليس إلى مبادئ مستحدثة، موضحاً أن الظروف التي تمر بها البلاد فرضت ضرورة التذكير بهذه القيم وإعادة الالتفاف حولها.


وأشار إلى أن عدداً من الشخصيات القبلية البارزة عبّروا عن تأييدهم للميثاق أمام العالم، وأن آلاف اليمنيين من مختلف المناطق وقعوا عليه وتعاهدوا على الالتزام بمضامينه، في خطوة وصفها بأنها محاولة لإيقاد شمعة أمل وسط حالة اليأس التي خلفتها سنوات الحرب.


واعتبر باكحيل أن إطلاق المبادرة في احتفالية قبلية رمزية ومن فوق منصة أممية منحها دلالة إنسانية وتاريخية، تعكس تطلع المشاركين فيها إلى إحياء دور الأعراف القبلية في حماية المدنيين والحد من معاناة السكان.


وقال إن المهمة الأساسية التي ينبغي أن تتضافر من أجلها جهود الجميع تتمثل في استعادة ثقة المواطنين وحماية أرواح اليمنيين الذين طالت معاناتهم، وترجمة التعهدات إلى ممارسات فعلية على الأرض.


وأضاف أن حماية المدنيين يجب أن تظل هدفاً مشتركاً، سواء تحققت من خلال ميثاق قبلي أو تشريع قانوني أو قرار سياسي أو مبادرة مجتمعية، مؤكداً أن الوسيلة ليست أهم من الغاية المتمثلة في تجنيب الأبرياء آثار النزاعات المسلحة.


وأعرب باكحيل عن ثقته بأن العقلاء والحكماء في مختلف أنحاء اليمن، سواء في صنعاء أو عدن أو بقية المحافظات، سيعملون على دعم هذه المبادئ وتحويلها إلى التزامات عملية تحمي المدنيين، بمساندة الأصدقاء والشركاء الذين أسهموا في إخراج المبادرة إلى النور.


واختتم بيانه بالتأكيد أن الميثاق يمثل مبادرة إنسانية تستمد أهميتها من مضمونها ورمزيتها التاريخية والمكانية، معرباً عن أمله في أن تسهم في تخفيف معاناة اليمنيين وتعزيز قيم حماية الإنسان وصون كرامته.