تتزايد شكاوى سكان العاصمة عدن من تراجع مستوى النظافة في عدد من الأحياء، في ظل استمرار تراكم المخلفات في مواقعها وانتشار القاذورات، وسط اتهامات لعمال النظافة بعدم أداء مهامهم بالشكل المطلوب، الأمر الذي انعكس سلباً على الوضع البيئي في المدينة.
وتبرز مظاهر التدهور بصورة واضحة في مديريتي المنصورة والشيخ عثمان، حيث تشهد شوارع وأحياء عدة تراكمات للقمامة، بينما يرى سكان أن إدارة صندوق النظافة لم تتخذ إجراءات كافية لم
عالجة المشكلة والحد من استمرارها.
وفي بلوك 21 بمديرية المنصورة، مروراً بمحيط مدرسة القادسية، تقتصر أعمال جمع المخلفات على رفع القمامة بصورة سطحية، دون معالجة ما يتراكم في الشوارع الداخلية، وهو ما يزيد من معاناة الأهالي مع انتشار البعوض والروائح الكريهة، وسط مخاوف من انعكاسات ذلك على الصحة العامة وارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض.
وتتكرر المشاهد ذاتها في أجزاء من مديرية الشيخ عثمان، حيث تحولت أكوام المخلفات المتراكمة إلى بيئة ملائمة لانتشار الحشرات ومشكلات صحية وبيئية، وفقاً لشكاوى السكان.
ويترقب أهالي عدن تحركاً من إدارة صندوق النظافة لتحسين مستوى الخدمات ومعالجة تراكم المخلفات، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة.