آخر تحديث :الأربعاء-14 أكتوبر 2026-12:29ص
أخبار وتقارير

تحرك يمني سعودي لتحديث مصافي عدن وإطلاق مشروع الربط الكهربائي وجذب الاستثمارات لقطاع الطاقة

الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - 11:10 م بتوقيت عدن
تحرك يمني سعودي لتحديث مصافي عدن وإطلاق مشروع الربط الكهربائي وجذب الاستثمارات لقطاع الطاقة
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبار

بحث وزير النفط والمعادن الدكتور محمد بامقاء، ووزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف، مع وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، سبل تعزيز التعاون المشترك وتوسيع الشراكة بين البلدين في قطاعات النفط والغاز والمعادن والكهرباء والطاقة.


وجاء ذلك خلال لقاء عُقد على هامش أعمال مؤتمر البترول العالمي المنعقد في العاصمة السعودية الرياض، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، حيث ناقش الجانبان فرص الاستثمار والتعاون الفني والمؤسسي، والاستفادة من الخبرات السعودية في تطوير القطاعات الحيوية في اليمن ورفع كفاءتها التشغيلية.


وأكد وزير النفط والمعادن الدكتور محمد بامقاء أهمية جذب الاستثمارات السعودية إلى القطاعات النفطية والغازية والمعدنية في اليمن، مشيرًا إلى الفرص الاستثمارية الواعدة التي تمتلكها البلاد، والحاجة إلى تطوير المنشآت النفطية، وفي مقدمتها مصافي عدن، بما يعزز قدراتها التشغيلية ودورها الاقتصادي.


كما شدد بامقاء على أهمية تعزيز التنسيق مع شركة أرامكو السعودية، وبحث فرص التعاون الفني والاستثماري في إعادة تأهيل مصافي عدن وتحديث منشآتها، والاستفادة من خبرات الشركة في مجالات التكرير والصناعات النفطية، إلى جانب توسيع التعاون في مجال المشتقات النفطية بما يدعم استقرار الإمدادات وتلبية احتياجات السوق المحلية.


من جانبه، أكد وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف أهمية بحث مشروع الربط الكهربائي بين اليمن والسعودية، والعمل على إجراء الدراسات الفنية اللازمة ووضع التصورات المتعلقة بالمشروع، بما يسهم في تعزيز منظومة الكهرباء وتحسين موثوقية الخدمة واستقرار إمدادات الطاقة في اليمن.


وأشار الكاف إلى أهمية الاستفادة من التجربة السعودية في تطوير وإدارة منظومات الكهرباء، وتبادل الخبرات في مجالات التخطيط والتشغيل والصيانة ورفع كفاءة الشبكات، بما يدعم تطوير البنية التحتية وتعزيز قدرات المؤسسات اليمنية.


وتناول اللقاء مقترح تشكيل لجان فنية مشتركة بين الجهات المختصة في البلدين، تتولى تحديد أولويات التعاون ومتابعة الملفات الفنية والاستثمارية، ووضع آليات عملية لتحويل مجالات الشراكة إلى برامج ومشروعات قابلة للتنفيذ.


كما أكد الوزيران أهمية إعطاء الأولوية لتدريب وتأهيل الكوادر اليمنية وبناء قدراتها في مجالات النفط والمعادن والكهرباء والطاقة، من خلال نقل المعرفة وتبادل الخبرات والاستفادة من التقنيات الحديثة والتجارب السعودية في الإدارة والتشغيل والتطوير المؤسسي.


وأشاد الوزيران بمستوى تنظيم مؤتمر البترول العالمي في الرياض، مؤكدين أهمية المؤتمر في تبادل الخبرات واستعراض التطورات التقنية في صناعة الطاقة، وتعزيز فرص التعاون والشراكات الدولية.


وجدد الوزيران تقديرهما للدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن، مؤكدين حرص الحكومة اليمنية على توسيع الشراكة مع المملكة في مجالات الاستثمار وتطوير القطاعات النفطية والمعدنية ومشروعات الطاقة والربط الكهربائي، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويسهم في تحسين الخدمات الأساسية.


ويأتي اللقاء في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والفني والاستثماري، وتطوير آليات التنسيق المشترك في القطاعات الحيوية.