قال الأكاديمي السعودي الدكتور عبدالله الجديع إن القضية الجنوبية في اليمن أكبر من أن تختزل في شخص أو قيادة بعينها، معتبرًا أن مستقبلها يتطلب تمثيلًا يعكس تطلعات الجنوبيين ويحافظ على استقلالية قرارهم السياسي.
وانتقد الجديع، في منشور له، مواقف عيدروس الزبيدي تجاه إسرائيل، متهمًا إياه بمغازلتها وإبداء الاستعداد للتطبيع قبل امتلاكه صفة تخوّله اتخاذ مثل هذه المواقف، على حد تعبيره.
وأضاف الأكاديمي السعودي أن الزبيدي، بحسب وصفه، رهن القضية الجنوبية لأجندات خارجية، معتبرًا أن عدالة القضية لا تعني بالضرورة أن تكون القيادة الحالية أو أي شخصية بعينها ممثلة لجميع أبناء الجنوب.
وأشار الجديع إلى أن القضية الجنوبية، بما تحمله من أبعاد سياسية ووطنية، تحتاج إلى قيادة تعبّر عن تطلعات مختلف المكونات الجنوبية، وتضع مصالح أبناء الجنوب في صدارة أولوياتها، بعيدًا عن الارتباطات الخارجية أو حصر التمثيل في طرف واحد.
وتأتي تصريحات الجديع في سياق الجدل بشأن قيادة القضية الجنوبية ومستقبل تمثيل مكوناتها السياسية، وسط دعوات إلى توسيع المشاركة الجنوبية وبناء رؤية سياسية جامعة تستوعب تعدد الآراء والتوجهات.