آخر تحديث :السبت-07 نوفمبر 2026-06:47م

عندما تصبح معاناة الموظف سلمٱ للمصالح

السبت - 07 نوفمبر 2026 - الساعة 03:35 م
أحمد أمين المقطري


بقلم/ أحمدأمين ألمقطري

مااقبح أن تتحول معاناة الموظفين واحتياجاتهم إلى وسيلة لتحقيق المصالح الشخصيه وما اسوأ أن يستغل الإنسان حاجه الأخرين وضعفهم للوصول إلى رغباته ومكاسبه الخاصة متجردٱ من أبسط معاني الإنسانية والضمير ، فحاجة الموظف ليست فرصه للأبتزاز ولا وسيلة للمساومة ولاجسرٱ يعبر عليه أصحاب المصالح لتحقيق أهدافهم على حساب معاناة الآخرين .

وعلى من يسلك هذا الطريق أن يدرك أن الموظفين ليسوا غافلين عما يدور حولهم فهم يعرفون حقيقة الأفعال ويدركون الدوافع والأهداف التي تقف خلفها ، وان آثروا الصمت أو اختاروا عدم المواجهة . وليس كل صامت غافلٱ وليس كل من يبتسم راضيٱ ، فهناك من يرى ويفهم ويحتفظ بموقفه حتى تكشف الأيام الحقائق ، كما ان من يحرض على استغلال حاجه الموظفين أو يساعد في ذلك أو يهيئ الظروف لتحقيق هذه الممارسات لن يكون بمنأى عن عواقبها وسوف يلاقي المصير نفسه ، فالمشاركة في الخطأ لاتقل سوءٱ عن ارتكابه .

إن المناصب والمصالح والمكاسب الشخصية زائلة أما المواقف الإنسانية فتبقى شاهدة على صاحبها . وليعلم كل من يستغل حاجه الموظفين أن الظلم لايدوم وأن من يجعل معاناة الآخرين وسيلة لمصلحته قد يأتي عليه يوم يقع فيه في شر أعماله . فالانسانية والادعاء بالمطالبة بالحقوق ليست شعارٱ يرفع بل مواقف تثبت والضمير الحي لايسمح بأن تكون الأم الناس طريقٱ لتحقيق المصالح الشخصية .