آخر تحديث :السبت-07 نوفمبر 2026-06:47م

الثقافة .. لا وقت للصمت!!

السبت - 07 نوفمبر 2026 - الساعة 01:00 ص
مشتاق عبدالرزاق


مشتاق عبدالرزاق


▪️ثمة تساؤلات هامة يُمكن أن ننطلق منها لنُعيد علاقاتنا المُتعثرة بالثقافة،ونُبلور مساراتها الحقيقية، ونُجسّد غاياتها المنشودة.

▪️وتبدأ هذه التساؤلات الهامة من تحديد الفئات المُستهدفة من الأفعال الثقافية والرؤى العميقة في السياسات الثقافية الرائجة.

▪️وهنا ينبغي أن تتوجّه الثقافة ذاتها لتشكيل حالة مُجتمعية بالأساس، تتجاوز الأُُطر النخبوية، كي تُصبح الغاية تثقيف فئات الشعب، وإيجاد سياق من الوعي الذي يعمل على تعزيز قِيم الشخصيةاليمنية وربطها بجذورها البعيدة والقريبة، وروافدها الحضارية المتعددة التي أسهمت في بناءالشخصية اليمنية،ومنحتها خصوصية لافتة، فضلاّ عن حماية الهوية الوطنية وتعزيز أواصر الانتماء والتفكير والإبداع!!

▪️ثمة قيمتان أساسيتان ينبغي للثقافة أن تنطلق منهما، وأعني بهما تعزيز قِيم الخيال الإبداعي وتعزيز قِيم العقل النقدي.

▪️ربما يُدرك صُنّاع الثقافة ومتابعوها أن ثمة إرادة حقيقية في التغيير الثقافي، مصحوبةً برغبةفي تجديد الخطاب الثقافي، وهذا مايجب البناء عليه وتحقيقه من خلال مجموعة من الإجراءات الفعلية في المؤسسات الثقافية المختلفة..فلا وقت للصمت ولا مجال للانتظار.

▪️ أجل .. ينبغي على المثقفين والإعلاميين أن يعملواعلى إيصال الخدمة الثقافية لكل شبر من أرجاء وطننا، بهدف صياغة الوجدان اليمني.

▪️كما أن على الصحف والمواقع الاليكترونية الإخبارية أن يكون لها صفحات ثقافية تنشر من خلالها إبداعات المثقفين الرواد والأدباء المخضرمين وكذا الشباب الواعد، لمامن شأنه صياغة صياغة السياسات الثقافية الراهنة والمستقبلية.

▪️لن أطيل وأقول بأن الوعي الثقافي - وللأسف الشديد - صار غائباً - أو بالأحرى مُغيباً، لذا تكمن مهمتناالأساس، البحث عنه وكشفه أمام المجتمع بكافة قطاعاته.

▪️دعونا نُعالج أتفسنا، إذ ليس لنا إلا بعضنا .. دعونا نحرص بأن لا تكون هناك أي(ثغرة)لفسح المجال أمام أعدائنا المُتربصين بنا، حتى وإن كانوا من أبناء جلدتنا،واللبيب بالإشارة يفهم!!


*لا .. وألف لا !!*


▪️نسير بأقدامنا إلى طريق الهلاك والمخاطر، ونرسم بأقدامنا دروب الأشواك والمطبات، ونخجل من أن نقول: لا .

▪️نزرع بأيدينا جذور الهموم والمُنغصات، ونحصد ثمار البكاء والندم، ونخجل أن نقول : لا .

▪️فيا ترى .. متى نبتعد عن الخجل والمُجاملات؟ متى تتولّد لدينا الشجاعة، ونقول لشياطين الإنس : لا .. بل وألف لا!!