آخر تحديث :الجمعة-06 نوفمبر 2026-06:44م

مركز التواصل الحكومي هو الطريق إلى دولة تسمع و تستجيب وتحاسب

الجمعة - 06 نوفمبر 2026 - الساعة 06:32 م
د. مروان هائل عبدالمولى


القرار رقم (61) لسنة 2026م، بشأن إنشاء مركز التواصل الحكومي بمكتب رئيس مجلس الوزراء ، قرار " إيجابي " و يهدف إلى بناء نظام تواصل مؤسسي موحد فعال وشفاف وتعزيز العلاقة بين الدولة والمجتمع وأداة أساسية للإدارة الحكومية تعتمد على الرقمنة لمواكبة بيئة اليوم العالمية المتطورة والغنية بالمعلومات.


القرار يأتي في ظل تحديات وصعوبات تحيط بالبلاد والعباد من كل الجهات واولها الحرب ضد مليشيا الحوثي الانقلابية والفساد ، وبنظرة اكثر عمقاً لهذا القرار سنجد ان الأهداف التالية هي من اساسيات اصدار القرار(61 ):


- التوجيه لتحسين كفاءة الإدارة العامة وتحس

ين العمليات من البداية إلى النهاية من خلال التعريف بسياساتها وبرامجها وقراراتها .


- تطبيق معيار موحد للإدارة السلسة وأتمتة التفاعلات بين الإدارات لتسريع عملية اتخاذ القرارات وخفض التكاليف.


- الشفافية , ومكافحة الفساد والتقليل من كثرة الأعمال الورقية التي تقضي فيها الجهات الحكومية وقتًا طويلًا في إدخال البيانات يدويًا وإصدار الموافقات الورقية المكررة.


- سرعة الاستجابة ، التي تجنب العوائق بين الإدارات إطلاق المشاريع الاجتماعية والاقتصادية والاستثمارية الهامة.


- رصد النتائج ، لان هناك ثمة حاجة إلى مؤشرات أداء رئيسية أكثر شفافية لتقييم أداء المسؤولين الحكوميين والاداريين .


من اجل دعم هذا القرار وهذه الإجراءات وضمان شفافية هذه العملية لابد من استقبال آراء مختلفة من الجهات المعنية كما اتمنى ان يدعو مك

تب الحكومة الخبراء وعامة الجمهور للمشاركة في مناقشة القضايا المختلفة المرتبطة بتحسين عمل المؤسسات الحكومية ، كذلك وفي حال وجود اقتراحات لدى الجمهور بخصوص أنشطة الحكومة، من الافضل ان يشجع قسم الدعم المعلوماتي ان وجد في مكتب رئيس الوزراء على فتح خط مع الجمهور للتواصل مع فريق الخبراء الاستشاري التابع له على الرقم ( - ) او عبر البريد الاليكتروني ( -) .



بالنسبة لي ، لدي بعض المقترحات التي تعزز من فعالية القرار رقم (61) لسنة 2026م، بشأن إنشاء مركز التواصل الحكومي بمكتب رئيس مجلس الوزراء وهي كالتالي :


- تعزيز هذا القرار من خلال الالتزام الصارم في المعاملات الحكومية على الرقمنة في الوزارات والمؤسسات كافة وتطوير ادائها للحد من البيروقراطية والفساد وتحسين جهاز الدولة .


- تقليل وقت الموافقة على مسودات اللوائح وتسريع تطبيق الابتكارات.


- ترشيد الموارد البشرية من خلال منع التوسع غير المبرر في عدد الموظفين الإداريين عن طريق إعادة توجيه الموارد نحو الدعم اللوجستي للمتخصصين في مختلف المجالات.


- معالجة التحديات الديموغرافية التي يجب ان تمثل أولوية وطنية و"تطهير" الاقتصاد الوطني من الفساد والتلاعب والتهرب الضريبي والرشوة .


- تفعيل دور اجهزة الرقابة والمحاسبة في الوزارات والمؤسسات الحكومية .




مستشار وزير العدل لشؤون التعاون الدولي