ما يحدث في أبين لم يعد مجرد مصادفة في التعيينات؛ فأن تذهب إدارة الإمداد، ثم إدارة الأمن، إلى أبناء مديرية واحدة، فذلك يفتح الباب أمام تساؤلات لا يمكن تجاهلها: هل أصبحت أبين مختزلة في مودية؟ وهل عجزت بقية مديريات المحافظة عن إنجاب قيادات وكفاءات تستحق مواقع المسؤولية؟!
أين زنجبار؟ أين خنفر ولودر والوضيع والمحفد ورصد وسرار؟ أليس أبناؤها شركاء في الأرض والتضحيات؟ أم أن عليهم أن يكتفوا بالمشاهدة بينما تُوزّع المناصب في اتجاه واحد؟!
نحترم مودية وأهلها، لكننا نرفض أن تتحول المحسوبية والمناطقية إلى قاعدة في إدارة المحافظة. أبين ليست ملكًا لمديرية، ولا حكرًا على مجموعة، ومناصبها ليست تركة يتوارثها أصحاب النفوذ!
نريد تعيينات تُبنى على الكفاءة والخبرة والنزاهة، لا على القرابة والانتماء المناطقي. ومن يظن أن الصمت قبول، فهو مخطئ؛ فالإنصاف حق، وليس منّة من أحد.
إن كانت أبين للجميع، فلتكن المسؤولية للجميع.. أما أن تكون المناصب لمديرية واحدة، والتضحيات على عاتق الجميع، فهذه معادلة مرفوضة ولن تستقيم!