بقلم / حسن علوي الكاف :
كانت الطرطه لها منزلة ومكانة كبيرة لدى الكثير في المجتمع، فحضورها دوماً في الاحتفالات والمناسبات الراقية واعياد الميلاد ،وتكون غالباً نجمة الاحتفال،وتتميز بأنواعها المختلفة منها بالكيك بالفواكه والكريمه والفراولة وغيرها ولكنها تخلت عن منزلتها و مكانها الراقي والعالي الذي تحظى به دوماً بنزولها إلى أماكن ما تتناسب معها ومنها سوق القات .
شاهد الكثير افتتاح سوق القات المركزي في تريم، وما أثير حوله من ضجة كبيرة داخل المديرية وخارجها، كون ما تم لا يتناسب مطلقاً مع مكانة المدينة وتاريخها التليد، فالمدينة بحاجة إلى مشاريع تنموية وثقافية وتراثية ومتحف، لكن تلك المطالب لم تتم الاستجابة لها.
لقد فقدت الطرطه شعبيتها في أوساط المجتمع، وأُهينت سمعتها بعد حضورها افتتاح سوق القات المركزي.
السؤوال الذي يطرح :
متى نرى مشاريع تنموية حقيقية في المديرية؟
علماً بأن المديرية لديها دخل كبير قادر على إحداث نقلة في المديرية واستكمال بعض المشاريع المتعثرة.
ويهوين يهوين عليك يا لطرطه ؟؟؟