آخر تحديث :الجمعة-06 نوفمبر 2026-06:48م

( ربان سفينة الإعلام، وكلمة لا بد منها )

السبت - 31 أكتوبر 2026 - الساعة 02:20 م
احمد مهدي سالم


-عدن الغد: أحمد مهدي سالم


المعدن الأصيل يظل أصيلًا في كل الظروف مهما جابهته أعتى الزوابع، يمضي في طريقه شامخ الرأس، موفور الثقة، قابضًا على الأمل الذي يريده يكون، ويستمر إيقاع الحياة بكل تقلباتها، ويمضي هو في تحسين مواهبه، وتصليب قدراته، وعينه صوب الهدف الذي وضعه أمام عينه منذ البداية، غير عابئ بأشواك الصعاب، ولا هجمات المخالفين، قد يخطيء، يعثر في مهمة ما، لكنه سرعان ما يحاول سد الثغرة، وتفعيل الإصلاح والتقارب، وتواصل سفينة الإبداع سيرها في البحار والمحيطات، هكذا هو زميلنا د.ياسر باعزب مدير عام الإعلام بأبين ونائب عميد كلية الإعلام.. بنشاطه الدؤوب من أجل توسيع قاعدة الإعلام، وتقديم رسالة إعلامية هادفة خدمة الوطن والمواطن بجانب نشاطه البيئوي كناشط فاعل وعضو في الشبكة العربية للبيئة، ورئيس لمنظمة إبداع للتنمية، وتنظيمه المستمر فعاليات إعلامية وبيئية، ومشاركارته الخارجية تبع البيئة والمناخ تؤكد جزيل جهده، وقوة علاقاته.. ياسر رجل علاقات قوي، وفعلًا قوة العلاقات تغطي بعض القصور هنا وهناك، ويتم التجاوز لأن نشاط باعزب متعدد ومتنوع، وهو سريع في تحويل الأفكار والمقترحات إلى نشاطات عملية تتمثل في إقامة دورات تأهيلية للإعلاميين، وفعاليات حقوقية وثقافية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وفي معظم أحداث المحافظة تجده صاحب إسهام طيب، وحتى في الحدث الأبرز وقتها.. اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي، نال ثقة الأخ المحافظ د.مختار الخضر الرباش بتعيينه نائبًا له في رئاسة اللجنة التحضيرية، وصار مقرِّبًا أكثر من المحافظ فشعر بعض الشخصيات بالتهميش فبدأت تضيق وتهاجمه، وتصفه بأنه كوَّش على كل شيء، ومعلوم في السباق يحصل تنافس قوي. وكثيرًا ما تكون كفته هي الراجحة حتى مع الانتقالي في عز قوته مد حباله، وحرَّك علاقاته.. اجتهد ونال منصبًا في مجلس إدارة الصحفيين الجنوبيين.. تم تعيينه مديرًا لأهم الإدارات.. دائرة التدريب والتأهيل. ذكاء استباقي عمل له خط رجعة.. صار ياسر رجل في الشرعية، ورجل في الانتقالي، ومع الجانبين أموره ماشية عال العال.. ابسط يا عم، وذا لم يتوفر لأي كادر حسب متابعاتنا. طبعا في كثير من المحطات كان د.باعزب يُنتقد.. لماذا؟ لأن الذي يعمل أكيد يخطئ.. هفوات هنا، أو هناك كطبيعة لإفرازات المرحلة وكثر النشاط، ويتقبل النقد ويتراجع عندما يتبين له وجود خطأ يتطلب تصحيحًا، وذي طبيعة الإنسان السوي، وأبين فيها إعلاميون كُثر، بعض منهم يشعرون بالغبن والتجاهل فتوصل الرسائل، ويتم منحهم شيئًا من الاهتمام، أبين تمتاز بأن لديها كما قلنا صحفيين كثيرين، وهم مظلومون في استحقاقاتهم.. في حوافز الفعاليات، ومحافظات مثلًا مثل لحج، تعز، حضرموت،وشبوة، يتوفر فيها للصحفيين اهتمام كبير نتمناه نحن في أبين. على الأقل نتمنى من قيادتنا السياسية والإعلامية في المحافظة مزيد من الالتفات لهم، وتكريم الصحفيين القدامى، المخضرمين الذين وضعوا بصمات جميلة، ويعيشون حاليًّا أوضاعًا في غاية البؤس، وذا نأمل نراه في النشاطات القادمة لمكتب الإعلام.

ويظل ياسر باعزب حديث الوسط الإعلامي والثقافي، ومع لجنة مجلس التنسيق.. حديث الوسط القبلي والاجتماعي كشخصية فاعلة في المشهد، لها محبون، وشانئون لكن الحقيقة أن جهد ياسر كبير جدًّا في تنفيذ مهام تنسيقيات المجلس، ولا يُقارن بغيره في ذا الشأن.

ونتمنى أن لا تشُعر هذه الكلمات المنصفة زميلنا ياسر بالغرور بل الأمل أن تدفعه لمزيد من النشاطات، وإلى مضاعفة العناية بأوضاع الصحفيين، وعدم الاكتفاء بالمقرَّبين بل توسيع الدائرة، والتنوع الذي يخدم، ولا يُشعر أي مبدع صحفي بالإجحاف، والتنكر لعطائه الوافر، الجميل.