بالأمس أصدرت توجيهات إلى مكتب التربية بالمحافظة لتشكيل لجان تربوية، مهمتها النزول الميداني إلى المديريات والمدارس للتأكد من المعلمين المداومين وغير المداومين، تمهيداً لصرف الحافز الشهري من المحافظة.
نفس هذه اللجان كانت قد نزلت قبل شهر من الآن إلى المدارس لحصر المعلمين المستحقين لهذا الحافز، ومعها استمارة لجمع بيانات المعلمين المستحقين للحافز، وتم الرفع بها من قبل مدراء مكاتب التربية في المديريات إلى مكتب التربية في المحافظة.
السؤال: أين ذهب عمل تلك اللجان؟!
بما أنك قد أصدرت توجيهات بالأمس إلى مكتب التربية لهذا الغرض،
فهي واحدة من اثنتين: إما أن مكتب التربية لم يقم بدوره في إيصال عمل تلك اللجان إليكم،
أو أنه تم إيصالها إلى مكتبكم ولم يُنظر إليها.
المحافظات الأخرى لها عدة سنوات تصرف هذا الحافز لمعلميها، بينما حُرم منه معلمو أبين.
استبشر المعلمون خيراً بقرار المحافظ اللواء الدكتور الرباش بصرف حافز شهري لمعلمي أبين أسوة بسائر المحافظات،
ولكن إلى حد اللحظة لا يزال القرار يراوح مكانه، ضائعاً بين اللجان.
أملنا كبير في المحافظ د. الرباش في حلحلة هذا الملف والعديد من الملفات في المحافظة.
قم للمعلم وفّه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا.