عاد عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد الويه العممالقه عبدالرحمن المحرمي "أبو زرعة"
إلى العاصمة عدن قادماً من العاصمة السعودية الرياض، بعد غياب دام حوالي تسعة اشهر تقريبا وبالتحديد منذ احداث يناير في المكلا..
عودة المحرمي في توقيت لايمكن قراءته كزيارة عادية، بل تحمل رسالتين في وقت واحد: رسالة للداخل الجنوبي، ورسالة لجبهات القتال .في مواجهه مليشيات الحوثي.
حيث شهدت المحافظات الجنوبية في الأشهر الماضية حالة من الفراغ السياسي والعسكري والامني وخلافات غير معلنه بين القوى الجنوبية نفسها،
عودة المحرمي، وهو القائد العام للقوات الجنوبية وعضو مجلس القيادة الرئاسي، تأتي لتملأ الفراغ السياسي والعسكري حيث تزامن عودته مع السماح لقيادات من وفد الانتقالي بمغادرة الرياض كلٌا إلى وجهته..
وياتي هذا بعذ لقاء سعودي - إماراتي على مستوى عالٍي وبزيارة الشيخ منصور بن زايد للرياض، تعطي دلالة واضحة: ان هناك تفاهم إقليمي على ضرورة لملمة الصف الجنوبي من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً، وإنهاء حالة التشتت قبل أي ترتيب سياسي قادم.
لان بذون توحيد القرار والصف الجنوبي، لا يمكن الحديث عن أي معركة أو أي تفاوض او حوار
بالمقابل وفي الجانب الآخر، الميدان يشتعل. الحوثي يصعد في تعز وكهبوب والصبيحة والمحاور المطلة على باب المندب، والطيران المسير الحوثي وصل حتى سماء عدن .
المحرمي عقد أول اجتماع له فور وصوله وكان اجتماعاً عسكرياً مع قائد الفرقة السابعة ورئيس عمليات العمالقة وشدد فيه على "رفع الجاهزية واليقظة على خطوط التماس". هذا يعني أن الرجل لم يعد للسياسة فقط، بل عاد كقائد ميداني يدرك أن لحج وتعز هي الخاصرة الرخوة للجنوب، وسقوطها يعني سقوط عدن.
إذن، المعركة القادمة ليست معركة جنوبية - جنوبية، بل معركة وجود مع الحوثي الذي يحاول قطع الإمداد والوصول إلى باب المندب وعلى القيادات والمسولين في الحكومة الشرعية الوقوف إلئ جانبه ومسانده القوات الجنوبية واشعال كافة الجبهات القتاليه ان كنتم تريدون انها مليشيات الحوثي الطائفية والمذهبيه وإلئ هنا وكفئ والحليم من يفهم كلامنا