كتب: أحمد مهدي سالم
لدينا كوادر وطاقات إدارية تعمل بجهد وإخلاص، لكن أكثر الكوادر الإدارية نجاحًا، واستحقاقًا للإشادة هو الأخ علي ناصر الهدار مدير عام الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات.. على هذا المرفق ومديره تنهال كثير من المدائح من المتعاملين معه، ومن الآخرين الذين يلمسون هذا الجهد الإداري المخلص الذي يتعامل بيسر وسلاسة مع المتعاقدين، وينصفهم في حقوقهم ومستحقاتهم، وينتظم في تسليم مرتباتهم دون مماطلة أو تأخير.
طاقم إداري فاهم عمله كويس، ومطبق توجيهات رئيسه في الإنجاز وحسن التعامل.. عمل أشبه بخلية.. تدخل الإدارة مهمومًا، وتخرج وأنت منشرح الصدر لتوفيقك في إنهاء معاملاتك بما يرضيك، وبما لا يتجاوز القانون.. تشعر بالرضى، وتدعو لهم، وتتمنى أن يتكرر هذا النموذج في مرافق ومؤسسات أخرى الحال في معظمها على النقيض.
لا أذكر أن كادرًا إداريًّا أبينيًّا نال من الاحترام، وكثرة الإشادات، والذكر الطيب مثل علي ناصر الهدار حتى من المعارضين، كثير من أصحاب الانتقالي يشيدون بجهوده وقدراته، ويرون أنه كادر متمكن في فهم عمله، ومخلص، وقد أنصف كثيرين.
صار رمزًا بارزًا في مجال الإدارة الناجحة، والقيادة السليمة، ويرى كثيرون استحقاقه أن يكون في الوزارة لكن التعيينات، كما نعرف، لا تقوم على اختيار الكفاءات، هناك محاصصات، وتنازلات، وإرضاء، ولكن الأمل لم يذهب في ضرورة استحقاقه موقعًا في الحكومة، سيأتي وقت، وتُنصف فيه الكفاءات..
تحية معطرة للهدار، ولكل كادر يعمل بإخلاص، ويخدم الناس بصدق ونكران ذات.