في وطني الجريح لست وغيري مستريح بما يحدث في جوانحه وبين حناياه من ظلم وتهميش واقصاء ومعاناة.
مالذي يجري بداخلك ياوطني.؟
فهل انتزعت من قلوبنا و عواطفنا واحساسنا العطف والحنان والشفقة والرحمة والمحبة والتسامح والتعاون والسلام ؟
السنا اعزائنا ارق قلوباً والئن افئده. !
( كيف لا ؟ )
ورسولنا الكريم محمد قال جاكم آهل اليمن هم ارق قلوب والئن افئده.
وقال ايضا اليمن يماني والحكمة اليمانية.
إن رسالتنا في هذه المرحلة الصعبة التي تعصف بالبلاد والعباد وحالة الفقر والجوع والفساد والحرب التي اهلكت وانهكت الشعب شمالا وجنوباً وما نلاحظه في وسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي اثار دهشتي واستغرابي .
فلم اجد منشور يتحدث عن ارساء دعائم الآمن والامان والاستقرار والازدهار والتنمية والسلام.
لست مغرور ولست بروفيسور او دكتور في علم الاجتماع وابحث بمفردي عن تطبيع الأوضاع وانها حالة الصراع الدائر ما بين الحكومة الشرعية والمليشيات الحوثية لان هذا الموضوع بيد قوى إقليمية ودولية وغيرها.
ولكن ما يهمنا قوله ونريد إيصاله لفئات مجتمعنا بمختلف انتمائهم السياسية والحزبية هو نبذ التفرقة والعنصرية والإنانية والكراهية ونشر ثقافة المحبة والتراحم والتعاون والتكاتف والسلام وهذا لن يحدث إلا عبر رواد وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة باعتبارها ذات اهمية وخاصة في هذه المرحلة العصيبة.
ولهذا اتمنى من هؤلاء الرواد إن يسخرون المنشورات بما يفيد وطنهم ومجتمعهم وعمل حلقات ومجموعات ونقاشات وحوارات ومؤتمرات تهدف جميعها نحو بناء وطن خالي من الكراهية والعنصرية والأحقاد والفساد.
ولهذا اتمنى من الإعلاميين والاكاديمين والشباب المثقفين وغيرهما من فئات مجتمعنا اليمني إن يسارعون في توحيد الراي والكلمة والهدف من خلال إنشاء المبادرات الشبابية والمكونات المجتمعية والتحالفات الوطنية وغيرها وتهدف جميعها الى هدف موحد يخدم مصلحة البلد.
نحن نتكلم وليس لنا مصلحة او نبحث عن شي.
ولكن ما يحدث في هذا الوطن آثار الحزن والالم والحليم من يستوعب ويفهم..
وإلى هنا وكفى ولكم ختاماً اطيب تحياتنا وتقديرنا