بقلم : سامي الصغير
بالمختصر المفيد وبكل تاكيد لسنا كيمنيين عاجزين عن تتطهير بلادنا من رجز واعمال وجبروت الحوثيين
لاننا معروفين فمنذ سنوات ونحن نخوض الثورات ..
ابتدا بثورة الرابع عشر من اكتوبر والتي انتهت شرارتها بخروج اخر محتل بريطاني لعدن في الثلاثين من نوفمبر وكذا ثورة السادس والعشرين من سبتمبر والتي تم من خلالها إنها حكم الامامه للعاصمة صنعاء وغيرها من الثورات .
إن ما يهمنا في هذا الاثناء الصمت المخجل لحكام وطننا تجاه ما يحدث من دمار وخراب وقتل وغيرها.
فلا اعتقد ان العليمي وحاشيته القابعين في فنادق العاصمة السعودية الرياض ساكتين عما يحدث من ذات انفسهم بل هناك اوامر قد ارقمتهم على السكوت .واسكت والا مصيرك الموت وهذا هو الخبر على ما اعتقد والله اعلم.
وبالمختصر. ..
يعيش الحر تحت العز يوما ولا تحت المذلة الف عام ...
بإحكام حكومتنا الشرعية إن كنتم فعلا احرار ومتعطشين للانتصار اخرجوا عن صمتكم و حرروا وطنكم والا فتبا لكم ولمسوليتكم ووطنيتكم.
وحتى نؤكد كلامنا هل اصبحت القوات الشرعية عاجزة عن دخول العاصمة صنعاء
علماً إنها تمتلك ترسانة من الاسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة آخرها الطائرات الحربية التي لا ندري اين موقعها من الاعراب ؟
ولماذا لم يتم تحريكها للرد على الهجمات التي تقوم بها المليشيات الحوثية ؟
هل هي موجودة وحقيقة ام انها مجرد اكذوبة سعودية؟
نحن سمعتنا عن عودة صقور الجو اليمني
اين هي من المقصف المكثف ولماذا اختفت ؟
سؤال بحاجة إلى إجابة من اصحاب الشان ام انه ليس وقتها الآن ؟
ما علينا من هذا لطالما وإنه قد تم مسبقاً تحرك طيران التحالف العربي وتم القصف ولكن لم يتحقق الهدف..
وهو استعادة السيطرة على العاصمة صنعاء وطرد مليشيات الحوثي حينها
وبالمحتصر لن ننتصر على الحوثيين لطالما والقادة العسكريين والمسئولين منتظرين تعليماتهم من الخارج( لن نتخارج ) وسنبقى على نفس المستوى ما بين شد وجذب والضحية الشعب..
قرائنا الاعزاء
والله اننا وغيرنا في حيرة من امرنا ولا ندري مالذي يجري ؟
لست مغرور او اني برسفور او دكتوراه في علم الحياة .
ولكن ما لاحظناه لفت الإنتباه .
قوات حراس الجمهورية والعمالة وما يمتلكونه من اسلحة ودعم واهتمام مر عليهم فترة من الزمان وهم في نفس المكان.
ولم يتقدمون حتى قيد انمله ولم يحررون حتى ربع كيلو من الحديدية وحالهم مثل الجمل المربوط الذي لا يضر حتى وإن هدر..
وباختصار لطالما والعليمي وحاشيته يسطرون القرارات والبيانات والاستنكار من خارج الدار دون ردت فعل قوية وصارمة لن يتحقق الانتصار وسنبقى في وضع الانتظار .
ختاما نامل من قيادة حكومتنا الشرعية والمملكة العربية السعودية الشقيقة والصديقة العمل وبمبدا الجد والاجتهاد لتطهير البلاد
وهذا يقع بدرجة رئيسية على عاتق المملكة العربية السعودية.
وإلى هنا ويكفي حتى نلتقي لكم اطيب تحيه والحليم من يفهمني.