ابين ومادراك ما ابين إنها تلك المحافظة الحزينة التي عانت وتعاني ويلات الخراب والدمار والفساد والفقر والجوع
رغم إنها بلاد الرؤوسا والقادة العظماء والمواطنين والشرفاء..
انها بلاد المخلصين الأوفياء .
وموطن الحرية والعزة والكرامة والكرم والشهامة.
انها بلاد المقاتلين والمخلصين الشرفاء فاينما تول وجهك في وطننا تجد من رجالات ابين الاوفياء فمنهم من قتل ومنهم من ينتظر لينتصر.
نعم إن رجال ابين متواجدين في كل الجبهات القتالية ضد مليشيات الحوثي الطائفية الكهنوتية
رغم تهميشها من قبل الحكومة الشرعية مع خالص الاعتذار والتحية.
إن رسالتنا و مناشدتنا للقيادة السياسية والعسكرية والأمنية وغيرها من ابناء هذه المحافظة البطولة وهي ابين .
خاصة في ظل ما نلاحظه اليوم حيث وان ما يحدث يثير العتاب واللوم
ومنها الاحداث الامنية الاخيرة في مديرية لودر كبرئ مديريات المحافظة آخرها مهاجمة مقر الحزام الأمني من قبل مجهولين لاذو بالفرار دون ان نجد رد امني وعسكري حازم او اجتماع قبلي يدين ويستنكر ما يحدث في لودر.
ورسالتنا لمحافظ ابين الدكتور مختار الرباش الذي نامل منه الخير فله منا خالص الشكر والتقدير.
إن رسالتنا تحمل في طياتها وبين ثناياها ضرورة الدعوة إلى اجتماع قبلي وامني وعسكري وإعلامي لمناقشة تلك الاختلالات الامنية والخروج بقرارات حازمة وصادقة
كذلك من الواجب على الحكومة الشرعية والقيادة السياسية ممثلة بالدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي وعلى وزارتي الداخلية والدفاع تطبيع الاوضاع والقيام بواجبها الامني والعسكري وعدم ترك الحبل على القازب لمن هب ودب ليحكم هذا الشعب دون ان يلمس ذالكم المواطن والإنسان مقومات الحياة والامن والامان من تلك التشكيلات العسكرية المسلحة.
إننا في حيرة من امرنا تجاه تلك التشكيلات المسلحة ولباس منتسبيها والذي لا يرتقي للباس العسكري مع خالص اعتذاري
وإلى هنا ويكفي ولكم اطيب تحياتي والحليم من يفهم كلامي ولنا لقاء باذن ربنا سبحانه وتعالى ودمتم برعاية الله وحفظه.