آخر تحديث :السبت-07 نوفمبر 2026-06:59م

شيء ماعن العدالة

الإثنين - 21 يوليو 2025 - الساعة 01:00 م
مازن سلام


وبمناسبة الحركة القضائية الجزئية الاخيرة بعدن التي وبرأيي الشخصي قد أتت محاولة فاشلة للغاية لاغلاق الابواب المشرعة امام رياح التغيير الحتمي في جسد البيت العدلي ولسد الطريق بوجه حركة الاصلاح القضائي بدماء يافعة، شابة شريفة ومستنيرة ..

—‏يحكئ ان طاغية قرر اعدام الف شخص وحمار، فسألة الناس :

ولماذا الحمار ؟!

فهمس لمستشارة الذي بجانبة الم اقل لك انهم مجرد قطيع، سيسألون عن اعدام الحمار ولن يسألوا عن اعدام الف شخص!!

سلوك القطيع ماخوذ من نظرية تشير ان"كل عضو في مجموعة يخدم نفسه اولا، وهو يسعى ان يقلل الخطر عنه بسلوكه سلوك الجماعة، وهنا يتبع الفرد الأضعف من هم أقوى منه وأشد نفوذا..

إن أكثر ما يكرهه القطيع هو شخص يفكر بشكل مختلف، هم لا يكرهون رأيه، ولكن يكرهون جرأة هذا الفرد على امتلاك شجاعة التفكير..

*—جاء بكتاب الاديب اليمني محمد مصطفئ العمراني بعنوان" نحن والحمير في المنعطف الخطير"...والذي تحدث فيه عن معاناة أهل قريته الذين ينقلون مياه الشرب من عين ماء وكان لا بد لهم أن يسلكوا في طريقهم إلى العين منعطفاً خطيراً بجانب وادي سحيق تسبب في وفاة عدد من الأطفال نتيجة سقوطهم مع الحمير بالوادي..

‏وبعد عقود من الزمن كان وجهاء القرية يجتمعون في منزل أحدهم يناقشون موضوع المنعطف وكيفية إيجاد حل لهذه المشكلة..

وعندما سألهم الكاتب الذي تعرض أكثر من مرة للسقوط في الوادي عندما كان طفلاً يذهب مع الحمار إلى العين ..

لماذا لا تسلكون طريقاً آخر آمن للوصول إلى العين؟

‏فوجئ بإجابة مفزعة..!

—"نحن نمشي وراء الحمير وهي من تسلك بنا ذلك الطريق"!!!!!

بات من الواضح ان الاختلاف الرئيسي بين البشر والحيوانات ليس اللسان كما يعتقد البعض ويروج له، بل هو "أن الحيوانات لن تسمح أبدا لأغبى القطيع أن يقودهم .."

ثقوا ياسااااااااادة ان الظلمة في القلب وليست في عتمة الطريق