أكد الناشط السياسي رئيس تكتل نشطاء عدن عارف ناجي علي أهمية أن تكون زيادة الإيرادات في العاصمة عدن جزءاً من خطة تنموية متوازنة، تُترجم إلى مشاريع استثمارية وخدمية ملموسة، تنعكس إيجاباً على حياة المواطنين، محذراً من أن تتحول هذه الزيادة إلى مجرد أعباء إضافية من الضرائب والواجبات والرسوم بمختلف مسمياتها.
وأوضح عارف ناجي علي، في منشور على صفحته، أن أي أعباء مالية إضافية تُفرض على التجار ورؤوس الأموال لن تظل محصورة عليهم، بل ستنعكس في نهاية المطاف على المواطنين من خلال ارتفاع الأسعار وتكاليف الخدمات والمعيشة.
وأشار إلى ضرورة أن تترافق سياسات زيادة الإيرادات مع معالجة التحديات التي تواجه القطاع التجاري والاستثماري، وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار، وتشجيع المشاريع الإنتاجية، وتحفيز القطاع الخاص على توسيع أنشطته وتشغيل الأيدي العاملة وخلق فرص عمل جديدة.
ولفت إلى أن المواطن في عدن يواجه أوضاعاً معيشية صعبة في ظل الارتفاع المتواصل للأسعار، وعدم استقرار الرواتب وعدم مواكبتها لتكاليف المعيشة، إلى جانب ارتفاع أسعار المواصلات والوقود وتدني مستوى الخدمات الأساسية.
وشدد على أن نجاح أي سياسة لزيادة الإيرادات لا يُقاس بحجم الأموال المحصلة من التجار ورؤوس الأموال، وإنما بمدى انعكاسها على أرض الواقع في صورة مشاريع تنموية وخدمات أفضل وفرص عمل واستقرار معيشي للمواطنين.
واختتم عارف ناجي علي بالتأكيد على أن السلطة المحلية في عدن أمام مسؤولية حقيقية لتحويل الإيرادات إلى مشاريع تنموية وخدمية، بما يعزز مكانة عدن كعاصمة حقيقية، ويسهم في تحسين مستوى الخدمات وتحقيق الاستقرار المعيشي، مؤكداً أن أي زيادة في الإيرادات لا تقابلها نتائج تنموية ملموسة لن تكون سوى عبء إضافي يتحمله المواطن.