رفضت دمشق إقحام دروز السويداء في السياسة الإسرائيلية، ردا على إعلان بنيامين نتنياهو أنه أجرى اتصالا "حادا وقصيرا جدا" مع الرئيس السوري أحمد الشرع وأنه أوقف "المجزرة".
وقال مصدر حكومي سوري إن دروز السويداء جزء أصيل لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري، ويرفضون تسييسهم أو استخدامهم في الدعايات والانتخابات الإسرائيلية.
واتهم المصدر إسرائيل بلعب دور كبير ومخطط له لضرب السلم الأهلي في السويداء خلال يوليو الماضي، عبر تسليح "ميليشيا خارجة عن القانون" لإثارة الفوضى.
وأضاف أن الوساطة الأمريكية أوقفت في يوليو 2025 القصف الإسرائيلي الذي أعاق تدخل الحكومة لإنهاء ما جرى بين الدروز والبدو، مع استمرار العمل مع واشنطن وعمان على خارطة طريق ثلاثية، والمطالبة بالضغط على إسرائيل لتطبيق اتفاقية 1974.