لم يكن انتصار ريال مدريد 4-3 أمام روما هي الخبر الأبرز في الأولمبيكو، بل الانفجار العلني الذي حدث بين نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور ومدربه جوزيه مورينيو.
في ليلة كارثية، قدم فينيسيوس جونيور واحدة من أسوأ مبارياته بقميص الميرينجي، ففي الشوط الأول كان شبحاً لا يُرى، بلا لمسة مؤثرة وبلا أي التزام دفاعي طلبه الجهاز الفني، قبل أن تتحول ليلته إلى كابوس حقيقي في الشوط الثاني.
وارتكب البرازيلي الخطأ القاتل الذي منح دونيل مالين هدف روما الثاني، بعد تمريرة بكعب فاشلة في وسط الملعب، خطأ لم يمر مرور الكرام على جوزيه مورينيو الذي انفجر غضباً على خط التماس، بل وقام بتقليد حركة فينيسيوس الساخرة أمام الجميع، في رسالة واضحة عن حجم استيائه.
وجاء الرد قاسياً وسريعاً، ففي الدقيقة 59 قرر المدرب البرتغالي استبدال صاحب الرقم 7 وإدخال إندريك، قرار فجر غضب فينيسيوس بشكل علني.
وأثناء خروجه من الملعب، وفقا لصحيفة "سبورت" الإسبانية، لوّح النجم البرازيلي بذراعيه مفتوحتين نحو دكة البدلاء في حركة احتجاج واضحة، ووفقاً للصحفي خوسيه باديلا، تم رصده وهو يتمتم بغضب: "لماذا تستبدلونني؟"، في مشهد لم تغب عنه كاميرات المباراة وتعليقات المعلقين.
ليلة روما وضعت فينيسيوس مجدداً في قلب العاصفة، ليس بسبب تألقه المعتاد، بل بسبب أخطائه وتمرده، وهي حلقة جديدة في بداية موسم مخيبة للآمال للبرازيلي، الذي سيغيب عن الكلاسيكو المرتقب في الكامب نو بعد طرده أمام فياريال، ليُحرم من أربع مباريات في الدوري تحت قيادة مورينيو، في وقت يبدو فيه أن العلاقة بين المدرب ونجمه وصلت إلى طريق مسدود.
المصدر / كووورة