أكد وزير الثقافة والسياحة مطيع دماج أن خطر جماعة الحوثي لا يقتصر على اليمن، بل يمتد إلى المنطقة والعالم، مشددًا على أن هزيمة الجماعة تبدأ عسكريًا بكسر آلتها العسكرية وتدميرها.
وقال دماج، في حديث مع بودكاست «يمان» على قناة العربية إن «لن يكون أحد في مأمن، لا في اليمن ولا في المنطقة ولا في العالم، ما دام الحوثيون موجودين في أي قرية يمنية»، محذرًا من خطورة النظر إلى الصراع من زاوية الداخل اليمني وحده، في ظل ما وصفه بتحركات إيران في جغرافيا واسعة، يستهدف نطاقها الأول منطقة شبه الجزيرة العربية.
وشدد الوزير على أن طبيعة التهديدات الراهنة تفرض التعامل معها من منظور الأمن القومي المشترك لشبه الجزيرة العربية والوطن العربي، مؤكدًا أن مواجهة هذه التحديات لا يمكن أن تقتصر على الداخل اليمني، بل تتطلب إدراكًا أوسع لأبعاد الصراع وتداعياته الإقليمية.
وفي الشأن العسكري، أوضح دماج أن هزيمة الحوثيين تبدأ عسكريًا، وأن المدخل الأساسي لتحقيق ذلك يتمثل في كسر آلتهم العسكرية وتدميرها، معتبرًا أن تحييد القدرات العسكرية للجماعة يمثل خطوة أساسية في مواجهة تهديداتها.
وتطرق دماج إلى الوضع في محافظة تعز، مشيرًا إلى أن الحوثيين يسعون إلى عزلها، لأنهم لا يستطيعون التقدم نحو عدن وظهرهم مكشوف لتعز. وحذر من الاعتقاد بأن الجماعة ستكتفي بما حققته، مؤكدًا أن من يظن أن المعركة لا تعنيه قد يجد نفسه غدًا مضطرًا إلى دفع كلفتها كاملة بمفرده.
وأكد وزير الثقافة والسياحة أنه لا يجوز ترك تعز وحدها في مواجهة الحوثيين وإيران والميليشيات التابعة لها، مشددًا على أن المحافظة باتت اليوم في قلب المعركة، وأن مساندتها تمثل ضرورة في مواجهة التهديدات القائمة.