آخر تحديث :الثلاثاء-13 أكتوبر 2026-11:42ص
أخبار وتقارير

مشاري الذايدي: أسلحة الحوثيين تتجاوز القدرات المحلية.. وملاحقة مصادر التسليح الإيرانية ضرورة لوقف التهديد

الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - 10:22 ص بتوقيت عدن
مشاري الذايدي: أسلحة الحوثيين تتجاوز القدرات المحلية.. وملاحقة مصادر التسليح الإيرانية ضرورة لوقف التهديد
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبار

أكد الصحافي والكاتب السعودي مشاري الذايدي أن القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تمتلكها جماعة الحوثي تتجاوز، في جوانب منها، إمكانات التصنيع المحلي للجماعة، مشيرًا إلى أهمية تتبع مصادر التسليح والمكونات التقنية التي تسهم في تطوير قدراتها العسكرية.


وأوضح الذايدي، في مقال له، أن إيران تمثل أحد المصادر الرئيسية للأسلحة التي تصل إلى الحوثيين، إلى جانب شبكات تهريب السلاح وما استولت عليه الجماعة من مخازن الجيش اليمني عقب سيطرتها على صنعاء عام 2014، مستشهدًا باعتراض البحرية الأميركية شحنة أسلحة في خليج عُمان في ديسمبر 2022، قالت واشنطن إنها كانت متجهة إلى الحوثيين وتضم أكثر من 50 طنًا من الذخائر والصمامات ووقود الصواريخ.


وأشار إلى تقارير دولية تحدثت عن ارتباط الصواريخ الباليستية التي أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية بتصميمات وتصنيع إيرانيين، لافتًا إلى وجود خبراء إيرانيين أسهموا في تدريب الجماعة على تجميع بعض الأسلحة وتصنيع أجزاء منها، ومثيرًا تساؤلات بشأن الجهات التي توفر لإيران التقنيات والمكونات اللازمة لتطوير هذه المنظومات.


وتطرق الكاتب إلى احتمال وجود مصادر خارجية أخرى للتقنيات الصاروخية، مستشهدًا بعلاقات التعاون العسكري بين إيران وكوريا الشمالية، وما أشار إليه بشأن استفادة طهران من تقنيات الصواريخ الكورية الشمالية ونقل بعض القدرات إلى الجماعات الحليفة لها في المنطقة، داعيًا إلى بحث هذه المسارات مع الصين وروسيا والتحقق من أي دور محتمل لهما في توفير مكونات أو تقنيات ذات صلة.


واستعرض الذايدي هجومين حوثيين على إسرائيل، أولهما إطلاق طائرة مسيّرة باتجاه تل أبيب في يوليو 2024، والثاني سقوط صاروخ «فلسطين 2» في محيط مطار بن غوريون في مايو 2025، معتبرًا أن هذه الهجمات تعكس تطورًا في القدرات التقنية والتسليحية التي تمتلكها الجماعة، وقدرتها على استهداف مواقع بعيدة عن الأراضي اليمنية.


وفي سياق حديثه عن الهجمات التي تستهدف السعودية، أشار الكاتب إلى ما وصفه بخطورة القدرات الصاروخية والمسيّرة الحوثية، متسائلًا عما إذا كان من الدقيق حصر المسؤولية عن هذه القدرات في الجماعة وحدها، في ظل ما يطرحه من تساؤلات حول مصادر الأسلحة ومعلومات تحديد الأهداف والتقنيات المستخدمة في تطويرها.


وشدد الذايدي على أن التعامل مع التهديد الحوثي، وفق رؤيته، لا ينبغي أن يقتصر على مواجهة الهجمات بعد وقوعها، بل يتطلب تتبع مصادر التسليح وشبكات التهريب والجهات التي توفر المكونات والخبرات اللازمة لتطوير القدرات العسكرية، معتبرًا أن تجفيف منابع الإمداد يمثل مدخلًا أساسيًا للحد من استمرار هذا التهديد.


عدن الغد/ غرفة الأخبار