آخر تحديث :الخميس-01 أكتوبر 2026-01:38ص
مجتمع مدني

جمعية بذور الخير تنفذ توعية لطلاب الصف الأول حول الحماية من المخاطر المدرسية في أحور

الأربعاء - 30 سبتمبر 2026 - 10:39 م بتوقيت عدن
جمعية بذور الخير تنفذ توعية لطلاب الصف الأول حول الحماية من المخاطر المدرسية في أحور
المصدر: احور (عدن الغد) عبدالله الطحر

نفذت جمعية بذور الخير النسوية الاجتماعية التنموية، اليوم، نشاطاً توعوياً بعنوان «الحماية من المخاطر في المدرسة»، استهدف طلاب الصف الأول الابتدائي بمدرسة خالد بن الوليد للبنين في مديرية أحور، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي والاهتمام بقضايا الطفولة، وترسيخ مفاهيم السلامة والحماية لدى الأطفال.


وجاء تنفيذ النشاط، الذي أقيم في تمام الساعة العاشرة صباحاً، بإشراف مسؤولة المرأة والطفل بالجمعية، بهدف تعريف الأطفال بالمخاطر التي قد يتعرضون لها داخل البيئة المدرسية، وتوعيتهم بأساليب الوقاية منها، بما يتناسب مع أعمارهم ومستوى استيعابهم.


وتناولت التوعية عدداً من الإرشادات المتعلقة بالسلامة المدرسية، أبرزها تجنب السلوكيات الخطرة أثناء اللعب والحركة، والابتعاد عن الأماكن والأشياء التي قد تشكل خطراً على سلامتهم، وعدم إيذاء زملائهم أو دفعهم، إلى جانب الالتزام بعدم مغادرة المدرسة دون إذن المعلم أو الشخص المسؤول.


كما ركزت التوعية على أهمية إبلاغ المعلمين أو الأشخاص البالغين الموثوق بهم عند التعرض لأي موقف يشعرهم بالخوف أو الأذى، وتعريف الأطفال بحقهم في رفض التصرفات غير الآمنة وطلب المساعدة عند الحاجة.


وحرصت الجمعية على تقديم التوعية بأسلوب تفاعلي مبسط، من خلال طرح الأسئلة وإشراك الطلاب في النقاش، والاستماع إلى إجاباتهم وتشجيعهم على التعبير عن آرائهم، بما يسهم في ترسيخ المعلومات وتحويلها إلى سلوكيات عملية تسهم في حمايتهم.


وأكدت الجمعية أن استهداف أطفال الصف الأول الابتدائي يأتي انطلاقاً من أهمية السنوات الأولى في تشكيل وعي الطفل وسلوكياته، مشيرةً إلى أن نشر ثقافة الحماية والسلامة في هذه المرحلة يمثل خطوة أساسية نحو توفير بيئة مدرسية آمنة، وتعزيز قدرة الأطفال على التعامل مع المواقف التي قد تهدد سلامتهم.


وتأتي هذه التوعية امتداداً للأنشطة الميدانية التي تنفذها الجمعية في مدرسة خالد بن الوليد، والتي تشمل التوعية بالنظافة الشخصية وصحة الأطفال، في إطار توجهها نحو تعزيز الشراكة المجتمعية مع المؤسسات التعليمية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة تستهدف الأطفال وتسهم في تحسين مستوى الوعي الصحي والسلوكي لديهم.


وأشارت الجمعية إلى أن تنفيذ مثل هذه الأنشطة يأتي رغم محدودية الإمكانيات، انطلاقاً من إيمانها بأهمية المبادرات المجتمعية الهادفة، وحرصها على توثيق أنشطتها الميدانية بكل شفافية ومصداقية، بما يعكس واقع عملها والجهود المبذولة لخدمة المجتمع.


واختتمت الجمعية نشاطها بالتأكيد على مواصلة جهودها في مجال حماية الطفل والتوعية المجتمعية، والعمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تسهم في نشر ثقافة السلامة وتعزيز الوعي لدى الأطفال، انطلاقاً من قناعتها بأن كل معلومة يتعلمها الطفل قد تكون سبباً في حمايته من خطر محتمل.


جمعية بذور الخير النسوية الاجتماعية التنموية – أحور


من مدرسة خالد بن الوليد نبدأ، وبخطوات بسيطة نصنع أثراً نحو بيئة مدرسية أكثر أماناً ومجتمع أكثر وعياً.