آخر تحديث :الخميس-01 أكتوبر 2026-01:36ص
أخبار عدن

وزير التربية والتعليم يطلع على إبداعات طلاب تربية جامعة عدن في مسرح الدمى

الأربعاء - 30 سبتمبر 2026 - 09:42 م بتوقيت عدن
وزير التربية والتعليم يطلع على إبداعات طلاب تربية جامعة عدن في مسرح الدمى
المصدر: عدن (عدن الغد) خاص

اطّلع وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور/عادل عبدالمجيد علوي العبادي، صباح اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026م، على سير الدورة التدريبية الخاصة بمسرح الدمى، المقامة في كلية التربية بجامعة عدن، بدعم ياباني وتنفيذ جمعية منتسبي الجايكا اليمنية، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، وإشراف عميد الكلية الأستاذ الدكتور/ فهمي حسن، وبالتنسيق مع الدكتورة/ياسمين محمد باغريب، منسقة برنامجي رياض الأطفال والتربية الخاصة.


وخلال الزيارة تعرّف الوزير على أبرز أنشطة الدورة وأهدافها التدريبية، وما تتضمنه من تطبيقات عملية تسهم في إكساب الطلبة مهارات إبداعية قابلة للتوظيف في البيئات التعليمية، ولاسيما في مجالي رياض الأطفال والتربية الخاصة، بما يعزز أساليب التعلم القائمة على التفاعل والممارسة، ويربط المعارف الأكاديمية بالمهارات التطبيقية التي يحتاجها الطلبة في مسيرتهم المهنية.


وشهد الوزير جانبًا من التطبيقات العملية التي قدمها الطلبة المشاركون، تضمنت عروضًا للدمى التي قاموا بتصميمها وصناعتها باستخدام أدوات وخامات بسيطة ومتاحة، في تجربة تعليمية جمعت بين الإبداع والمهارة والتطبيق العملي، وأظهرت قدرة الطلاب على ابتكار وسائل تعليمية جاذبة من الإمكانات المتوفرة، بما يعكس أهمية توظيف الأنشطة الفنية في دعم العملية التعليمية وتنمية قدرات المتعلمين.


وأشاد وزير التربية والتعليم بما شاهده من مستوى الإبداع والتفاعل لدى الطلبة، مؤكدًا أهمية هذه البرامج التدريبية في تنمية مهاراتهم، وتعزيز قدرتهم على توظيف الأساليب الإبداعية في العملية التعليمية، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من مسرح الدمى كوسيلة تربوية تساعد على إيصال المفاهيم بصورة مبسطة وتفاعلية، خاصة لدى الأطفال وذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة.


وتأتي هذه الدورة ضمن توجه كلية التربية بجامعة عدن نحو تعزيز الجانب التطبيقي في برامجها الأكاديمية، وتهيئة فرص تدريبية نوعية للطلبة تربط بين المعرفة النظرية والممارسة الميدانية، بما يسهم في إعداد كوادر تربوية مؤهلة وقادرة على توظيف الأدوات والوسائل التعليمية المبتكرة، والاستجابة للاحتياجات المتجددة في مجالي رياض الأطفال والتربية الخاصة.