كشفت مصادر لصحيفة عدن الغد عن معلومات وصفت بـ”الصادمة” في قضية الطفل الذي تعرض لاعتداء جنسي منسوب إلى أحد الأطباء في العاصمة المؤقتة عدن، مؤكدة أن الطفل كان محتجزاً داخل سجن شرطة الممدارة حتى يوم أمس، في الوقت الذي تم فيه الإفراج عن المتهم الرئيسي بالقضية قبل أشهر.
وقالت مصادر لصحيفة عدن الغد إن لجنة أمنية نزلت إلى قسم الشرطة واكتشفت وجود الطفل داخل إحدى الزنازين، الأمر الذي أثار موجة واسعة من التساؤلات حول أسباب احتجاز طفل قاصر داخل قسم شرطة ومدة بقائه محتجزاً.
وأضافت المصادر أن القضية باتت تطرح علامات استفهام خطيرة حول الإجراءات التي تم اتخاذها، داعية الجهات الأمنية إلى توضيح أسباب احتجاز الطفل والكشف عن كافة الملابسات المرتبطة بالقضية، إلى جانب الوصول إلى أسرة الطفل والاستماع إلى شهادتها.
وأكدت المصادر أن ما جرى يعكس وجود اختلالات خطيرة داخل بعض أقسام الشرطة، مطالبة بإجراء مراجعة شاملة ومحاسبة المتورطين في أي تجاوزات أو مخالفات تمس حقوق الأطفال والقانون.