أعلنت مليشيات الحوثي الخميس تخريج نحو 20 ألف مشارك من مراكزها الصيفية في محافظة ذمار وسط اتهامات حقوقية باستخدام تلك المراكز كمنصات للتعبئة الطائفية والتجنيد العسكري للأطفال والشباب..
وقالت مصادر محلية إن الجماعة نظمت فعالية حاشدة في مدينة ذمار احتفاء بما وصفته بـ"تخرج الدفعة الجديدة" من الدورات والأنشطة الصيفية التي شملت برامج فكرية وثقافية وعسكرية مكثفة بإشراف مباشر من قيادات حوثية..
وأضافت المصادر أن المليشيات كثفت خلال الأسابيع الماضية من حملات الاستقطاب في المديريات الخاضعة لسيطرتها مستهدفة طلاب المدارس والأطفال عبر المراكز الصيفية التي تحولت – بحسب ناشطين – إلى أدوات لغسل الأدمغة وترسيخ الأفكار المتطرفة وتعبئة المشاركين للقتال في الجبهات..
وأشار مراقبون إلى أن الجماعة تسعى من خلال هذه الأنشطة إلى تعويض خسائرها البشرية المتزايدة في جبهات القتال عبر الدفع بمزيد من المجندين الجدد خصوصاً من فئة الأطفال والمراهقين..
وتواجه مليشيات الحوثي اتهامات متكررة من منظمات حقوقية محلية ودولية باستغلال المراكز الصيفية لتجنيد الأطفال وتلقينهم أفكاراً طائفية وعسكرية في انتهاك واضح للقوانين الدولية المتعلقة بحماية الطفولة والتعليم..