قال السياسي فهد ابن الذيب الخليفي إن محافظة شبوة لعبت دورًا محوريًا خلال واحدة من أهم المراحل المفصلية في تاريخ الجنوب، معتبرًا أن المواقف التي اتخذتها المحافظة خلال الأزمة الماضية أسهمت في الحفاظ على الاستقرار وتجنب تداعيات كان من الممكن أن تقود إلى حالة من الفوضى.
وأوضح الخليفي، في تدوينة له، أن الحكمة ورجاحة الرأي والاتزان تجسدت – بحسب وصفه – في مواقف أبناء شبوة وقيادتها المحلية برئاسة محافظ المحافظة الشيخ عوض ابن الوزير، مشيرًا إلى أن إدارة المرحلة اتسمت بالحزم في التعامل مع التحديات مع الحفاظ على المكتسبات العامة والنسيج الاجتماعي.
وأضاف أن تلك المواقف انعكست بصورة مباشرة على وحدة المجتمع وتماسك القوات الأمنية والعسكرية، وهو ما امتد أثره – وفق تعبيره – إلى مختلف محافظات الجنوب، مؤكدًا أن تجنب الانقسام والفوضى كان نتيجة لقرارات ومواقف وصفها بالشجاعة في توقيت حساس.
وأشار الخليفي إلى أن تجربة شبوة خلال المرحلة الماضية تقدم نموذجًا يمكن البناء عليه في أي مشروع وطني يستهدف استعادة الدولة وبناء مؤسسات مستقرة، مؤكدًا تقديره لكافة المحافظات، لكنه اعتبر أن شبوة قدمت نموذجًا استثنائيًا في إدارة الأزمات.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن تجاوز التحديات الكبرى يحتاج إلى قيادة تتحلى بالحكمة والصبر والقدرة على اتخاذ القرار في أصعب الظروف.