أدب وثقافة قصة نوّارة .. البحث عن المرضعة (4) الثلاثاء - 07 مايو 2024 - 10:36 ص بتوقيت عدن المصدر: بقلم / حسين السليماني الحنشي ذاع صيت ـ نوّارة ـ الطفلة اليتيمة ، حيث جف حليب أمها بسبب الجوع ، فخرجت نساء القرية يبحثن عن من ينقذ تلك الطلفة من الموت ؛ لأن الجوع بلغ مبلغه، حتى جف حليب الأمهات كما جف الحليب من الإبل والغنم لجفاف الأرض...لم يجد النساء من يرضع تلك الطفلة، فخرجت زوجة أحد كبار القبيلة ، وأخبرتهم أن قبيلتها وخاصة أختها تملك أرض وحبوب وغنم وبقر ومن الإبل الكثير.وإن سوق (السبت) ليس ببعيد منا، وحين يحضر أفراد عائلتي أو قبيلتي ، سنرسل "نوّارة" معهم فهم الأفضل في تربيتها والحفاظ عليها.كانت الطفلة اليتيمة(نوّارة) قد انقطع الحليب عنها لأيام ما عدى الشئ اليسير الذي يجمع لها من بعض الأغنام ، وانتظر الجميع حتى يأتي يوم السبت ففيه السوق ، وحينما وصل الناس إلى السوق، أخذت "نوّارة" تلك المرأة إلى السوق وهي تبحث عن أفراد عائلتها في السوق ووجدت البعض منهم، وأرسلتها معهم، وأخبرتهم بحالها، وقالت لهم: إن هذه الطفلة هدية مني لأختي... فرحلت ـ نوّارة ـ من القرية التي فيها أمها وأخوانها الى المنطقة أو القبيلة التي سوف تستقر بها، وهي تبعد من المسافات يوم كاملاً. سيرا على الأقدام ، وقد كفلتها عائلة من نسب المرأة التي هي متزوجة بالقرية التي فيها أم نوّارة.كان الكفيل زوج أختها من نفس القبيلة والعائلة التي تسكن منطقة (الوضيع ـ السواد) وتوارت نوّارة بين الجبال ذاهبة إلى طريق لاتعلم نهايته، وخلّفت خلفها قلب أمها المكلوم يتمزق حزنا شديدا...وللقصة بقية. تابعونا عبر Whatsapp تابعونا عبر Telegram