هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
الرئيسية
أخبار عدن
محافظات
تقـارير
اليمن في الصحافة
حوارات
دولية وعالمية
شكاوى الناس
رياضة
آراء وأتجاهات
انفوجرافيك
هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
دولية وعالمية
الداخلية الكويتية تعلن تسجيل 9 بلاغات عن سقوط شظايا مرتبطة بعمليات الاعتراض ...
أخبار وتقارير
دعم سعودي متكامل يعزز البنية التحتية والخدمات في اليمن ...
أخبار وتقارير
لقاء ودي يجمع الدكتور عبدالله العليمي وهاني البيض لبحث دعم الحوار الجنوبي ...
مناسبات
تهانينا القلبية آل جعرآن الديواني بالزواج الميمون ...
أخبار عدن
مركز عبدالله باوزير يفتتح فرعه الجديد في عدن ويعلن عن أسبوع "الفحص المجاني" الشامل ...
أخبار المحافظات
تشييع كبير وجنازة حاشدة لوالدة العميد سامي السعيدي في منطقة مكرارة بدثينة أبين ...
مناسبات
مبارك شهبين.. أول يمني أمريكي ينال جائزة القيادة الاقتصادية في الولايات المتحدة. ...
أخبار المحافظات
السلطة المحلية والمكتب التنفيذي والهيئة الإدارية بخنفر يعلنون دعمهم لجهود محافظ أبين في تعزيز الأمن والاس ...
راديو عدن الغد.. للإستماع اضغط هنا
آخر تحديث :
السبت-11 أبريل 2026-01:48ص
أدب وثقافة
"أشكي لمن".. شكوى الجابري التي صارت على كل لسان
الجمعة - 26 يناير 2024 - 11:41 ص بتوقيت عدن
عدن ((عدن الغد)) خاص:
نافست "وافي العهود".. وتبعتها سبع روائع غنائية أيوبية خالدة
"أشكي لمن".. شكوى الجابري التي صارت على كل لسان
بلال الطيب
شهدت مدينة تعز بداية سبعينيات القرن الفائت حراكًا فكريًا وثقافيًا مائزًا، وكانت مجالس بعض أعيان المدينة الحالمة، ومن ضمنها مجلس عضو المجلس الجمهوري الشيخ محمد علي عثمان أشبه بالصالونات الأدبية، إلا أنَّها لم تحظ بالاهتمام الجيد، والتوثيق اللازم، ولم يصلنا من مآثرها إلا النزر اليسير.
كان الشاعر عبدالله عبدالوهاب نعمان (الفضول) نجم تلك المجالس، وكان دائمًا ما يفاجئ أصدقائه بأحدث إبداعاته الغنائية بصوت رفيق دربه الفنان أيوب طارش عبسي، وهي طور التلحين، ولم تكتمل جمالياتها الفنية بعد، وكان الهديل أيوب - حسب حديث صحفي - يتحسس من ذلك الموقف المُتسرع، دون أنْ يُبدي اعتراضه، احترامًا لمكانة أستاذه الفضول الذي وجد في صوته الشجي النقي ضالته.
ذات مقيل صيفي ماتع1971م، وحسب حديث لأحد المُهتمين (التقيته قبل سنوات، ونسيت اسمه)، أسمع الشاعر الفضول الحاضرين أحدث أغانيه العاطفية: (طاب اللقاء وحبيب القلب وافي العهود)، فما كان من الشيخ محمد علي عثمان والشيخ يحيى منصور بن نصر وآخرون إلا أنْ استثاروا غيرة شاعرنا العظيم، وخاطبوه بما معناه: «بإمكان أيوب أنْ يُغني من غير كلماتك، وينجح ويشتهر، والشعراء أمثالك كُثر، فلا تحتكره لنفسك، وما دام اللحن جاهز أتركه لغيرك...».
وحسب حديث للفنان أيوب طارش، أنَّه - أي فناننا الكبير - أسمع عددًا من أعيان ومُثقفي مدينة تعز تلك الأغنية في منزل العميد عبدالكريم عبدالإله (ربما يكون هذا المقيل الأول والوحيد الذي تمت فيه مناقشة لحن تلك الأغنية، وربما يكون الثاني)، وما أنْ انتهوا من التصفيق له، والإعجاب بها، حتى انبرى الشيخ محمد علي عثمان مُعاتبًا ومُداعبًا الشاعر الفضول بقوله: «لكن لاتكونش تنخط على أيوب يا عبدالله؛ كما كلماتك وقصائدك ما تطلعش ولا تحلى إلا بلحنه وصوته، وإلا ابصر إنَّ الناس ششتروها لو سجلتها بصوتك»!
كان الشيخ محمد علي عثمان - حسب حديث الفنان أيوب - من أكثر المُشجعين والمحبين له، التفت إليه بعد الانتهاء من حديثه للشاعر الفضول، وخَاطبه قَائلًا: «يا أيوب خلي من يعمل قصيدة على لحنك هذا بدلًا من طاب اللقاء، وشنلتقي بعد أسبوعين هنا وشنسمعك».
ولأنَّه كان شديد الوثوق والاعتزاز بنفسه، رضخ الشاعر الفضول مُكرها لذلك التحدي، في حين تَواصل الفنان أيوب طارش مع الشاعر أحمد الجابري، الذي كان حينها مُقيمًا في مدينة تعز، ويعمل مُديرًا تجاريًا للشركة اليمنية للصناعة والتجارة، التابعة لرجل الأعمال هائل سعيد أنعم.
لبى الشاعر أحمد الجابري - حسب حديث له - الطلب من أول وهلة، وساعدته أجواء الحالمة الماطرة، وقات الجدة الصبري في استحضار أفكاره، وأشواقه، وعلى وقع اللحن الأيوبي الحزين كتب رائعته الغنائية: (أشكي لمن ونجيم الصبح قلبي الولوع)، وما هي إلا أيام معدودة حتى صدح بها الهديل أيوب في حضرة الشيخ محمد علي عثمان وآخرين، وكان الأخير - حسب حديث الفنان أيوب - من فرحته يقوم ويقعد، ويقول مُخاطبًا الشاعر الفضول: «هيا ابصرت يا عبدالله، والله لا نخلي الشعراء كلهم يعملوا لأيوب قصائد لألحانه كلها، ولا تجلس تنخط علوه».
وأضاف الفنان أيوب طارش متحدثًا عن الشيخ عثمان: «الله يرحمه، كان يعزنا كثير، ومن محبته لي وتشجيعه أوعز إلى من يشتري لي عود حلبي من سوريا، وحينما بدأت ببناء البيت، وأشرفت على الانتهاء منه، وكنت بعيد عن الماء والكهرباء، قال: ولا يهمك أنا شخلي من يوصل لك الماء للبيت، والكهرباء على عبدالعزيز الحروي».
وهكذا صارت (أشكي لمن)، تلك الشكوى الحزينة على كل لسان، وكانت تلك الأغنية باكورة أعمال الشاعر أحمد الجابري التي غناها فنان اليمن الكبير، تبعتها سبعة أعمال جميلة (خذني معك، وإيش معك، وهوى الأيام، وقسمة ونصيب، وعاشق الليل، ولأجل اليمن، وشهر الصيام)، نالت هي الأخرى حظها من الشهرة والانتشار.
بعد أكثر من 17 عامًا من ذلك اللقاء، وضع الفنان أيوب طارش لحنًا رائعًا لغنائية (طاب اللقاء - وافي العهود)، يتفق وسياقها الدرامي المُذهل، وسجلها - أي الأغنية - في القاهرة بتوزيع موسيقي بديع، وكُتب لها النجاح كما كُتب من قبل لمنافستها (أشكي لمن)، وكانتا بحق أغنيتين أيوبيتين خالدتين، قصة ومعنى.
تابعونا عبر
Whatsapp
تابعونا عبر
Telegram
صحيفة عدن الغد
صحيفة عدن الغد العدد : 3704
كافة الاعداد
اختيار المحرر
أخبار وتقارير
مستشار وزارة الثقافة: لا سلام في اليمن دون حسم ينهي الانقلاب ...
أخبار وتقارير
عبدالرقيب الهدياني: اليمن قد يتحول إلى شريان طاقة بديل للخلي ...
أخبار وتقارير
لقاء سعودي-أممي يبحث ملف المحتجزين في اليمن ويؤكد تحقيق نتائ ...
أخبار وتقارير
عاجل : مجلس القيادة يعلن موقفه من أحداث حضرموت الأخيرة ...
الأكثر قراءة
أخبار وتقارير
عاجل : توتر مفاجئ في ردفان.. اشتباكات بين قوات أمنية وأهالي منطقة سليك (فيد.
أخبار عدن
تفاصيل جديدة تكشف ملابسات جريمة كريتر.. طعن داخل باص والقبض على المتهم قرب .
أخبار وتقارير
رحلة بحث مؤلمة انتهت بالفاجعة.. تشييع مهيب للطفل أيلول السامعي في تعز.
أخبار المحافظات
فاجعة في تعز.. العثور على الطفل أيلول السامعي متوفياً بعد جرفته السيول.