لو بنلخص تجربة الرياضة اليمنية في الحرب بكلمة، فهي "الصمود"، والربان حق هذا الصمود هو وزير الشباب والرياضة نايف صالح البكري.
استلم الوزارة والبلد بلا ملاعب، بلا ميزانية، والحرب دمرت كل شيء.
حجم الكارثة اللي استلمها
البكري نفسه قال في أكثر من لقاء إن مليشيا الحوثي استهدفت أكثر من 90% من قطاع الشباب والرياضة
- عشرات المنشآت الرياضية تدمرت بشكل مباشر
- بعض الملاعب تحولت لثكنات عسكرية ومقرات لفعاليات طائفية
- آلاف الشباب انحرموا من حقهم في اللعب والمشاركة
ايش سوى؟ استراتيجية "تحييد الرياضة"
من أول يوم رفع شعار: *تحييد الرياضة عن السياسة.
وركز على
مسارات:
أ- إعادة البناء من الركام:
أشهر مشروع له هو إعادة تأهيل *ملعب الشهيد الحبيشي في عدن* - أقدم ملعب في الجزيرة العربية - وقال وقتها جملته المشهورة "من بين ركام الحرب يولد الأمل". وبعده ملعب الضالع، وصالات في عدن، ومشروع مدينة رياضية في سقطرى.
استمرار المسابقات رغم الحرب:
رغم شحة الإمكانيات، أصرت الوزارة على استمرار الدوري والمسابقات السنوية لمختلف الألعاب، ودعم مشاركة المنتخبات الوطنية خارجياً، عشان يبقى اسم اليمن حاضر.
الشراكة الخارجية:
اعتبر الشراكة مع السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن طوق نجاة حقيقي للرياضة اليمنية، وفتح تعاون مع مصر وقطر والأردن لتبادل الخبرات.
ليش يسموه "الربّان"؟
لأنه تولى المهمة في أصعب وقت. عينه الرئيس هادي وزيراً للشباب والرياضة في 2015 وهو كان محافظ لعدن، والبلد بلا وزير دفاع، فكان القرار صادم وقتها. 9413
لكن مع الوقت، كثير من الكتاب الرياضيين وصفوا عمله بـ "ثورة البكري" - رجل يقود سفينة الرياضة وسط عاصفة الحرب، ويحاول يبدد الخلافات ويقارب وجهات النظر، خاصة قضية أندية عدن التاريخية. 8389
البكري يشوف الشباب هم "عماد الحاضر وصناع المستقبل"، بينما المليشيا تشوفهم مجرد وقود للحرب ودورات طائفية. 99d3
هذا الفرق هو جوهر المعركة الرياضية في زمن الحرب.