لانشك أبدا في جهادنا للخوثي ولانرتاب، بل مازادتنا الأيام إلا يقينا بصدق مانحن عليه، ومازادتنا جرائمهم المصورة وجرائمهم المشاهدة إلا ثباتا على طريقنا وتمسكا ببنادقنا إلى صدورهم، وهم من هم؟ فجروا المساجد، قتلوا الأطفال والنساء، أطلقوا الصورايخ على القرى الآمنة، فخخوا بيوت الناس، حولوا المساجد إلى مراقص ومقايل القات و الحشيش، أعلنوا سب أصحاب رسول الله من على المنابر والقنوات، تحالفوا مع إيران المجوسية، هددوا بضرب الكعبة، وضربوا مكة المكرمة والمدينة المنورة بالصواريخ، فعلوا كل الجرائم وتجاوزوا كل الخطوط الحمراء! فماذا بقي؟ استهدفونا بالقتل والموت الأحمر، ضربونا بالمسيرات، فمازدانا ذلك إلا إصرارا على جهادهم.
وقد عرفنا طريق الجهاد في بلادنا والتصدي للعصابة الحوثية من ٢٠١٥ وما قبلها ولازلنا على العهد وسنجاهدهم إلى أن يحكم الله بيننا وبينهم، وجهادنا جهاد شرعي لايشك في شرعيته إلا جاهل أو متحوث، فالجاهل سنعلمه ونوعيه، والمتحوث ليس له الا ما للحوثيين من رصاصنا، وقد كان كتاب الله وسنة رسوله وأصول العلماء شاهدة على صدق جهادنا وعلى ضلال هذه العصابة المارقة المتزندقة، ولن نتراجع قيد شبر في جهادنا لهم، سنجاهدهم، سننفر لهم، سنتصدى لهم، سنعد لهم، وقد عرفتنا الميادين والمتارس والمسافة الصفرية، وستعرف مزيدا من جلادنا وجهادنا لهم ولانزكي أعمالنا على الله، ولئن لم يفق أهل اليمن عامة والجنوب خاصة ويقفون إلى جانب رجالهم ومجاهديهم فإنهم سيندمون وأيما ندم، وذلك حين يرون مناطقهم وقد تحولت إلى سجون ومساجدهم إلى مراقص، ولن ينفع الندم حينها، لكن المرابطين الصادقين لهم بالمرصاد، والمجاهدين في المواقع والمتارس، وأسود الاقتحامات لايتراجعون ولاينكسرون، لأنهم يعلمون مالهم عند الله، فيا سعد من جاهد هؤلاء المجرمين، ويا هناء من استشهد في جهادهم وهو صادق النية سليم القصد، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون.
وأبشر أهلي في عدن وقادتي وجنودنا البواسل أننا بخير رغم ما أصابنا من ضرب المسيرات، وذلك لن يثنينا عن الجهاد ولن يفل عزائمنا، والأيام القادمة مليئة بالمسرات والمبشرات إن شاء الله، فاطمئنوا وأبشروا، ولا تنسوا رجالكم من الدعاء والمؤازرة، فنحن نقاتل لله دفاعا عنكم وذودا عن وطنكم وأعراضكم، وماكان لكريم أن يخذل من يدافع عنه، وأنتم الأساس وأهل البأس.
وللحوثي أقول:
ستندم كما ندمت في ٢٠١٥ وتحرير المخا والخوخه وحيس والتحيتا وتحرير كيلو ١٦، والأيام بيننا، والجواب ماتسراه وتسمع في الايام القليله القادمه باذن الله، وأين الهروب من الأسود الجائعة.
كتبه محبكم واخوكم / أكرم فؤاد "ابو البراء"
في تاريخ 30/9/2026
والله الموافق..