آخر تحديث :الخميس-01 أكتوبر 2026-01:36ص

كيف نتحدث عن الوضع من الزوايا الخطيرة ؟

الأربعاء - 30 سبتمبر 2026 - الساعة 01:33 ص
علي هيثم الغريب


لقاء الأخوة في الرياض هو لقاء التحالف السعودي الإماراتي الواحد ، في الهدف والمصلحة والوجود ..


هذه اللقاءات التي ستستمر باذن الله، تقطع الطريق امام الأصوات المعادية، التي تحاول تكريس العداء للدولتين، وصناعة صراعات بين شعوب المنطقة لتفكيك التحالف العربي ..


ولقاء سمو الأمير خالد والشيخ منصور هو لإسقاط الورقة التي يعتقد الحوثي وايران والغرب انهم ربحوها ..


هذا اللقاء يأتي والحوثي في واقع الامر ضعيف وقوته تكمن في الدعم العسكري والمالي الإيراني الذي بدأ يضعف، واللوجستي الأوروبي المستمر له ، لدفعه نحو غزو مياه الجنوب البحرية ، ليضع ايران في المقدمة لاحتلال مضيق باب المندب ..


ويأتي هذا اللقاء الاخوي بعد ان اعتمدت المملكة سياسة تقوية الخصم(الحوثي) لضربه في الوقت المناسب عبر الحرب الشاملة التي يعد لها ..

وتقوية الخصم لضربه في الوقت المناسب سارت عليه اكثر البلدان تطورا في العالم التي تمنعها مكانتها من الدخول المباشر بالحروب ..


وهذا التمدد الحوثي نحو الارض الجنوبية سيكون السبب فى سرعة زواله ..


وإذا سارت الأمور كما ينبغي ، فسيكون الخليج العربي في مأمن من إيران وأطرافها في اليمن والعراق ..


وعلى الصعيد التفاؤلي فيكفي ان نستذكر ازمات سياسية مرت على الجنوب خلال العقد الأخير، وقد تجاوزتها القيادات الجنوبية الواعية والمعتدلة، بالرغم أننا قبل 2015 كنا اضعف من وقتنا الحاضر ..


كما لاننسى ان القيادات الجنوبية خلال هذه الأشهر الاخيرة تمكنت من اغلاق ملفات كثيرة على المستوى الجنوبي والتي لطالما استغلها الحوثي في شيطنة الجنوبي ضد الجنوبي والتشكيك بالعلاقة مع المملكة ودول الخليج ..


وحاولنا خلالها ازالة الصورة النمطية القديمة للاختلافات في ذهنية بعض الإعلاميين الذين يصرون على تجاهل الافكار المجربة والإساءة للشركاء ..


هذه الأفكار الوطنية الجنوبية سعت واغلقت ملفات كثيرة كانت تمثل ذريعة لشيطنة الشراكة مع السعودية ، لكن الحوثي والأحزاب اليمنية سيحاولون يفتحون ملفات جديدة لنزع ثقة الجنوبيين ببعضهم والتي قد ينخرط فيها البعض من حيث لايشعرون ...