أيها الأبطال الميامين، يا من تتوسدون الصبر وتتشحون بالفخر على بوابات المجد و(ثغور الوطن)؛ إن العيون ترنو إليكم، والقلوب تلهج بالدعاء لخطاكم الثابتة كراسيات الجبال ومثار النقع في رؤوسكم.
إلى صناع العز ومفاتيح النصر إلى أبطال وأسود الجنوب الطود من رجال قبائل الصبيحة بمديرية المضاربة الذين يخوضون في ميدان العز والشرف ،المعركة المصيرية ضد العدو الغازي أذناب أيران ومليشياتها .
تحية وتقدير لإولئك الشماريخ تحية للأسود الكاسرة والعيون الساهرة على قمم الجبال ، الرجال الميامين الذين يصنعون من وعورة الثغور الانتصارات والبطولات
لستم وحدكم في الميدان، بل معكم تاريخ أمة، وآمال شعب، وعزة تراب طاهر لا يضام وفيٌّ برجاله
إن ما تقبضون عليه اليوم ليس سلاحاً فحسب، بل هو شرف المستقبل وكرامة الأجيال القادمة
اعلموا أن النصر ساعة صبر، وأن الله معكم يكلؤكم بعينه التي لا تنام، فكونوا أشد من الرصاص، وأثبت من العوالى، واجعلوا من عزائمكم طوداً تمتاح منه رياح النصر طمأنينتها.
أنتم القمة والقمم لا تلين، وبكم تُصنع حكاية الفجر الجديد. تقدموا وعين الله ترعاكم.
لقد جسد تلاحمكم وأصطفافكم جسر مترابط عجز المعتدين للعبور منه وأن تماسسكم في جبهات القتال صنع منكم صلابة جدار فولاذي لايخترق
الرحمة- للشهداء
والشفاء- للجرحى
والثبات- للمقاتلين