ما هي أهمية المساجد في حياتنا؟
إن للمساجد دورًا عظيمًا في الإسلام، إنها بيوتُ الله تعالى، وهي أشرف البقاع على وجه البسيطة؛ حيث يُذكَر فيها اسم الله جل وعلا ليلَ نهارَ وصباح مساء، ويحضرها رجال لا يغفُلون عن طاعته سبحانه وتعالى في غدواتهم ورَوْحاتهم، في شُغلهم وفراغهم، في حِلِّهم وتَرحالهم؛ ﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ...
+ حفظ القرآن الكريم تاجٌ للمؤمن، ورفعة في الدارين، فهو خير الأعمال وأفضل القربات، وبه يكون المرء من أهل الله وخاصته. الحفظ يُنير القلب، يرفع الدرجات في الجنة، ويُلبس الوالدين تاج الوقار، مع جزيل الأجر (حسنة بكل حرف)، والشفاعة يوم القيامة.
الإخوة الأفاضل أئمة المساجد في البلدان العربية والإسلامية كافة والجنوب العربي خاصة وأخص بالذكر وتحديدا مديريات يافع الجبل التابعة لمحافظة أبين ، ومحافظة لحج.
الأخوة أئمة المساجد في م يافع سرار
الأخوة أئمة المساجد في م يافع رصد
الأخوة أئمة المساجد في م يافع سباح
إلى كل أمام مسجد يتبع تلك المديريات.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى: إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ التوبة: 18.
+ دور المسجد كما بينه القرآن والسنة المطهرة -
أهمية المساجد والاخلاق؟
فالمسجد يُعد مكانًا للعبادة والتقرب إلى الله. هنا، يتجمع المسلمون لأداء الصلوات، مما يعزز إيمانهم ويُطهر نفوسهم. الصلاة في المسجد جماعة تقوي الروابط الإجتماعية ، وتعزز العلاقات بين الأفراد، مما يسهم في بناء مجتمع متماسك. إضافة إلى ذلك، كان المسجد مدرسة لتعليم مكارم الأخلاق وتعزيز القيم الإسلامية.
+ أهمية المساجد في المجتمع:بين العبادة والتعلم وحفظ كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والأنشطة الإجتماعية.
تواصلت في شهر رمضان المبارك الماضي مع بعض أئمة المساجد في مديرية يافع سرار ، ومع رجال الأعمال الخيرية والعطاء وطرحت عليهم موضوع مهما للغاية( إلا وهو تشجيع النشء والشباب وحثهم على حفظ كتاب الله تعالى ، وتشجيعهم ودعمهم بمبالغ مالية تصل المليون الريال اليمني لحافظ القرآن) وما تصلح هذه الأمة إلا بما صلح أولها ، وهي فكرة تهم الجميع خاصتهم وعامتهم في المجتمع العربي والإسلامي ، وقد استحسنوا الفكرة وبعدها الاستراتيجي الذي يعيد للإسلام هيبته وقوته ، وأبدوا تأييدهم ودعمهم بكل قوة وثبات ، لتبدأ الفكرة من رأي ذو فكر منير ومشع في الأحلام إلى تطبيقه فعليا بمشيئة الله وفضله ونشره على أكثر نطاق ، لما له من بعد استراتيجي وبعد النظر في أهمية الحفظ لكتاب الله تعالى ، ودوره في تعليم شرائع الدين الإسلامي الحنيف، في المجتمع الإسلامي.
طرحت عليهم فكرة إقامة حلقات الذكر في المساجد وتعليم النشء والشباب وحثهم على حفظ القرآن الكريم ، وتشجيع النشء والشباب على حفظه وتعاليمه، وتكريمهم سنوياً بمبالغ مالية كلا على حسب حفظه من القرآن الكريم.
ويتم التكريم لحفاظ القرآن الكريم كاملاً سنويا في شهر رمضان المبارك ولتكن ليلة السابع والعشرون هي الليلة التي يتم فيها تكريم الحفاظ للقرآن الكريم ، بمبلغ مليون ريال يمني لمن يحفظ كتاب الله كاملاً.
وفي حال ظهور أكبر عدد من الحفاظ في المديرية الواحدة سيتم تكريم من هو أحق ومستحق بجدارة في جائزة الحافظ لكتاب الله ، وتديره لجنة من حفظة القرآن الكريم وأساتذة إجلاء من مكاتب التربية والتعليم في المديريات المشهود لهم في التوجيه والإرشاد التربوي ،واللجنة المشرفة على ذلك هي من تقرر وتزكي بمن يستحق الجائزة.
ويتم تكريم الحفاظ للقرآن من لم يحالفهم الحظ لنيل جائزة الحافظ بمليون ريال يمني ، سيتم تكريمهم بمبالغ مالية ستحددها اللجنة المشرفة على ذلك العمل ، ويبدأ التكريم بمبالغ مالية لمن يحفظ الخمسة الأجزاء ، ثم من يحفظ العشرة الأجزاء ، وخمسة عشر جزء، والعشرين الجزء والخمسة والعشرون الجزء سيتم تكريمهم على حسب حفظهم لعدد الأجزاء القرآن الكريم وتشجيعهم المستمر حتى يتم حفظ كتاب الله تعالى كاملاً في بضع سنين ، وعندما يتلقى الحافظ التشجيع والدعم والثناء من الأسرة والمجتمع ورجال المال والأعمال وتشجيعهم ودعمهم المادي والمعنوي لحفظ كتاب الله، هنا سيتم التنافس والجد والاجتهاد والمثابرة في حفظ كتاب الله.
نتمنى من جميع الجهات المجتمعية والسلطات المحلية في المديريات لتقديم الدعم والتشجيع لحفظ كتاب الله وتلاوته ، وتقديم التشجيع والدعم والثناء من القيادات المحلية في مديريات رصد ، سرار ،سباح، وتشجيع الأسرة لأولادها للتعليم والحث لحفظ كلام الله والتشجيع والدعم من قبل رجال الأعمال والتجار والمغتربين للتفاعل والدعم المعنوي والمادي وتشجيع النشء والشباب وحثهم للتنافس على حفظ كتاب الله .
حتى نبث في نفوسهم روح التنافس والروحانية لحفظ كتاب الله وهو خير الكلام وانفعه للروح البشرية جمعا.
+ المسجد ودوره الريادي في الإسلام وواقع المسلمين
للمسجد منزلة عظيمة في الإسلام، وله دوره الريادي في حياة المسلمين، وتربية الشباب إيمانيا وأخلاقيا واجتماعيا، فهو محراب للعبادة، ومدرسة للعلم والمعرفة وتهذيب السلوك وبناء المجتمعات وتخريج القادة الافذاذ الذين لا يخافون في الله لومة لائم.
نتمنى التفاعل من الجميع من الأسرة والمجتمع والسلطات المحلية في المديريات، ورجال المال والأعمال وتشجيع النشء والشباب على حفظ وتلاوة القرآن الكريم.
وبالله التوفيق والسداد
مذكرااات
أبو السلطان الهيثمي