آخر تحديث :الثلاثاء-26 مايو 2026-02:27ص

الدكتور مختار الهيثمي: بدايات للم الشمل والبناء

الإثنين - 25 مايو 2026 - الساعة 09:41 م
عبدالرحيم المحوري

من عيد الفطر إلى عيد الأضحى، شهرين فقط منذ تعيين الدكتور مختار الهيثمي محافظا لمحافظة أبين، وهي مدة لا تصلح للتقييم لكونها قصيرة جدا. ولكن لننظر لبعض أعماله في هذه المدة القصيرة:*


*١_تأمين الطريق الدولي ووقف الجبايات*

*٢_فتح العقم وحر الاعبار لأماكن ظلت مهملة طيلة عقود طويلة في دلتاء أبين (زمن الاحتلال البريطاني)*

*٣_تقديم الحوافز لعدد من المؤسسات والمتطوعين في الميدان التربوي*

*٤_ زيارة مؤسسة الصم والبكم وتقديم المساعدات العينية والتعهد بالتكفل بحجهم لبيت الله الحرام*

*٥_ دعم عدة مؤسسات تنشط في مجال مساعدة المرضى والمحتاجين*

*٦_عقد مؤتمر ميثاق قبلي يجمع مشائخ أبين والتوقيع على صلح لمدة سنتين*


*شهرين جاءت أعمالها لتؤكد أننا في الطريق الصحيح مع محافظ أبين الدكتور الشيخ مختار، والقادم باذن الله أجمل لحلحلة كثير من مشاكل أبين العالقة، متى ما وجد التكاتف والتازر والترفع فيما بيننا عن كل الصغائر. ولنجعل أبين هي هدفنا مهما تنوعت مشاربنا ومكوناتنا.*


*سنترك التحدث عن تلك الأعمال، ولنذهب لمكرمة المشائخ وما حدث فيها من تهويل ولغط. لماذا المشائخ رغم ضعف دورهم؟ صحيح أن المشائخ في أبين كانوا بعيدا عن الدور المناط بهم نحو أبين، رغم أن المجتمع الأبيني يغلب عليه الطابع القبلي. بل إن البعض منهم كان سببا في معاناتها. ومن هناء جاء انتقاد البسطاء لهذه المكرمة التي شملت هؤلاء المشائخ.*


*فالدكتور مختار بدأ بالامور من راسها، وجاء بهؤلاء المشائخ ليقول لهم أن أبين تحتاجكم لتقفوا معها، ولتكونوا في صفها، ولتقوموا بدوركم الإيجابي، وتتركوا سلبياتكم خلف ظهوركم. فقد انتهاء زمن الاحتماء بالقبيلة، والزمن اليوم زمن النظام والقانون لكي تنتعش أبين وتزدهر.*

*من هناء جاءت الرسالة لهؤلاء المشائخ*


*مجرد شهرين، ولكنها أوجدت بصمتها في جدران البيت الأبيني. بينما الآخرين سنوات وعقود لم تظهر لهم أي أثار تذكر. ليس لنقص الإمكانيات، فالكل يعلم أنهم ملكوا من الأموال ما لم يملكه أغنياء العالم. فيكفي أن تجد أصغر مسؤول قطاع فقط يشتري عشرات المنازل والمزارع والسيارات وتعدد السفريات.

*هناء الفرق بين من يعمل للشعب ومن يعمل لنفسه. شهرين أكدت ما لا يدع مجالا للشك أننا أمام رجل جعل أبين نصب عينيه. فل نقف معه ونشد من أزره وندعمه لأجل أبين، وبناء أبين الغالية التي ادمتها السنوات العجاف بالدرجة الأولى دون غيرها.*