آخر تحديث :الإثنين-25 مايو 2026-05:40م

إلى محافظنا د/ مختار الرباش

السبت - 28 مارس 2026 - الساعة 12:46 ص
الشيخ / ناظم حتروش الجعدني


ناسٌ أكلهم الفقر خشيةً من الحرام، وناسٌ أكلوا الحرام خشيةً من الفقر، وأنت سيادة المحافظ اختر ما شئت من بطانتك ومن يعمل لأجل أبين.


أولاً الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، الذي جعل لنا محافظًا حافظًا لكتابه الكريم، وبطلًا من أبطال ا

لمقاومة الميامين الذين دافعوا عن الدين والأرض والعرض. فإننا نقدر ونثمن حجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه، كما نثق في الله جل جلاله أن من يراعي حقوق الله وحقوق الناس سيجعل له مخرجًا.


أخي المحافظ، العدل أساس المساواة، لكن في محافظتنا اختل ميزان العدل منذ عشرات السنين لكثير من الأمور، غير أن هناك أمرًا واحدًا إذا استطعت أن تقيم فيه ميزان العدل أسوة ببقية المحافظات، فما

بعده أيسر:


1- مساواة الشهداء والجرحى في الراتب السعودي أسوة بشهداء عدن.

2- البحث عن أبطال المقاومة الميامين والشرفاء بكل أطيافهم، الذين أُقصوا وهمشوا وتجنبوا المسؤولية خوفًا وخشيةً على أنفسهم من الحرام، فأكلهم الفقر نتيجة هذا الخوف، وتبددت أحوالهم المعيشية، وهم كثر، لكنهم لم يغيروا مبادئهم ولا احترامهم بين الناس. فمثل هؤلاء هم من سيكونون عونًا لأبين وأهلها، وعونًا لكم في جهودكم.


أخونا المحافظ، هناك قيادات وأبطال جرحى قدموا الغالي والنفيس، فلم يُكرموا حتى بالرتب العليا ولا بالدعم السعودي، ولم تتح لهم الفرصة لحج بيت الله الحرام أسوة بغيرهم، مع أنهم وبكل تأكيد يبتغون الأجر والمثوبة من الله في رباطهم في 2015.


أما آن الأوان أن يُكرموا عرفانًا وتقديرًا بما صنعوه، ويكونوا حافزًا للأجيال القادمة، وأن يُوضع الرجل المناسب في المكان المناسب؟


فهذا قليل فقط من كثير، سيادة المحافظ. ولنا بكل تأكيد لقاء خاص بكم قبل أن تغادر حضرموت الحبيبة التي احتضنتنا في أيام قليلة، أو عبر منشوراتنا سنُدلي بما لدينا في خطة إنقاذ أبين التي ينتظرها الكثير، سواء في بناء الإنسان أو المشاريع والبنية التحتية، أو ما يلمسه المواطن بشكل مباشر في حياته اليومية والمعيشية.