أكد المهندس وحي أمان، نائب رئيس مجلس الشورى اليمني، أن جمهورية مصر العربية تمثل ركيزة أساسية في منظومة الأمن القومي العربي، وسندًا استراتيجيًا للأمتين العربية والإسلامية، مشيدًا بمواقفها الثابتة والمشرفة تجاه المملكة العربية السعودية واليمن، ودورها المسؤول في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
وقال أمان، في مقال بعنوان «مصر.. قلب العروبة النابض وسند الأمة»، إن المواقف المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس عمق الالتزام العربي والمسؤولية القومية، مؤكدًا أن أمن المملكة العربية السعودية وأمن الخليج يمثلان جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وأضاف أن مصر أثبتت، عبر مواقفها المتعاقبة، أنها ليست مجرد دولة جوار، بل عمق استراتيجي للأمة العربية، مشيرًا إلى أن موقفها الداعم للمملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات يجسد عقيدة راسخة تتجاوز حدود المجاملات السياسية إلى مواقف عملية واضحة على المستويات السياسية والدبلوماسية والأمنية.
وأكد نائب رئيس مجلس الشورى اليمني أن الموقف المصري تجاه اليمن يمثل نموذجًا للحكمة والمسؤولية القومية، لافتًا إلى أن مصر وقفت إلى جانب الشرعية اليمنية، ودعمت جهود استعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء الانقلاب الحوثي، في إطار دعمها لأمن اليمن واستقراره.
وأشار إلى أن احتضان مصر مئات الآلاف من اليمنيين، وإتاحة فرص التعليم والعلاج لهم، يعكس أصالة الشعب المصري وعمق الروابط الأخوية بين البلدين، ويجسد موقفًا إنسانيًا يعزز معاني التضامن العربي في أصعب الظروف.
وأوضح أمان أن الدور المصري المتزن في المنطقة ينطلق من إدراك عميق لترابط الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدًا أن استقرار اليمن يرتبط بأمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، لما يمثله هذا الممر الحيوي من أهمية استراتيجية لمصر والمنطقة والعالم، وأن قوة المملكة العربية السعودية تمثل رافدًا مهمًا لقوة مصر والأمة العربية.
وشدد على أن المرحلة الراهنة تستدعي تعزيز التضامن العربي وتوحيد المواقف في مواجهة التحديات والتهديدات التي تستهدف أمن الدول العربية واستقرارها، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية السعودية اليمنية تمثل ركيزة مهمة في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين.
واختتم أمان مقاله بتوجيه الشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والحكومة المصرية، والجيش المصري، والشعب المصري الأصيل، على مواقفهم الداعمة للأشقاء، مؤكدًا أن مصر ستظل البيت العربي الكبير الذي يجمع ولا يفرق، ويدعم ولا يبتز، ويحمي ولا يهدد، داعيًا الله أن يحفظ مصر والسعودية واليمن، وأن يديم على الأمة العربية نعمة الأمن والاستقرار.