قال المحلل السياسي السوري عبدالجليل السعيد إن مشاركة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في الوفد السعودي الباكستاني التركي الذي زار العاصمة الإيرانية طهران، تعكس الأهمية الأمنية والسياسية للزيارة، وما قد تحمله من رسائل حساسة إلى القيادة الإيرانية.
وأوضح السعيد أن اختيار وزير الدفاع السعودي يختلف عن مستوى التمثيل السعودي في اتفاق استئناف العلاقات مع إيران عام 2023، الذي جرى برعاية صينية، ومثّل فيه المملكة مستشار الأمن الوطني مساعد العيبان، معتبرًا أن مشاركة خالد بن سلمان تشير إلى تركيز الزيارة على الملفات الأمنية والدفاعية.
وأشار إلى أن مستوى التمثيل في الوفد يعزز أهمية التحرك، لافتًا إلى مشاركة رئيس الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بما يعكس ثقلًا أمنيًا لدى الدول الثلاث.
وأضاف السعيد أن الزيارة قد تتضمن رسائل سعودية تحذّر طهران من تداعيات التصعيد، إلى جانب بحث ملفات تتصل بمستقبل العلاقات بين السعودية وإيران وأمن المنطقة، مشيرًا إلى أن طبيعة المباحثات وما قد تسفر عنه ستحدد مدى تأثير هذا التحرك في مسار التوترات الإقليمية.