آخر تحديث :الثلاثاء-27 أكتوبر 2026-11:19ص
أخبار وتقارير

مسؤولة سعودية تفجر مفاجأة بشأن مستقبل اليمن وتكشف ما يجب فعله لإنهاء خطر الحوثيين

الثلاثاء - 27 أكتوبر 2026 - 10:13 ص بتوقيت عدن
مسؤولة سعودية تفجر مفاجأة بشأن مستقبل اليمن وتكشف ما يجب فعله لإنهاء خطر الحوثيين
المصدر: (عدن الغد)خاص:

كشفت سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، عن رؤيتها للطريق الذي يمكن أن يقود إلى إنهاء الصراع في اليمن، مؤكدة أن أي تسوية سياسية لن تحقق أهدافها ما لم يسبقها إنهاء التهديد العسكري الذي تمثله جماعة الحوثي.


وفي مقال نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، حمل عنوان «لا حدود لما سيفعله الحوثيون»، وجهت الأميرة السعودية تحذيرات شديدة اللهجة إلى المجتمع الدولي من استمرار تنامي قدرات الجماعة العسكرية، معتبرة أن خطرها تجاوز الحدود اليمنية وأصبح تهديداً للأمن والاستقرار العالمي.


وقالت إن الحوثيين لا يعترفون بالخطوط الحمراء، مشيرة إلى ممارسات تشمل تجنيد الأطفال وإرسالهم إلى جبهات القتال، إلى جانب تطوير قدرات صاروخية وتقنيات عسكرية متقدمة.


وسلطت الضوء على معلومات بشأن استعانة عناصر مرتبطة بالجماعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير برمجيات توجيه الصواريخ، فضلاً عن تقارير تتحدث عن نقل خبرات عسكرية إلى جماعات مسلحة خارج اليمن.


وفي مقارنة لافتة، حذرت السفيرة السعودية من تكرار السيناريو الذي شهده العالم مع تنظيم «داعش»، عندما جرى التقليل من خطورته قبل تمدده الواسع، مؤكدة أن مواجهة الحوثيين تتطلب إرادة دولية مماثلة لتلك التي أسهمت في هزيمة التنظيم.


وأشارت إلى أن المملكة تعرضت منذ عام 2016 لأكثر من ألف هجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وفق الأرقام التي أوردتها، محذرة من استمرار التهديدات التي تستهدف منشآت الطاقة والملاحة الدولية في البحر الأحمر.


كما اتهمت زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي بإفشال فرص السلام واستغلال الهدن لتعزيز ترسانته العسكرية، معتبرة أن استمرار الدعم الإيراني للجماعة يزيد من تعقيد الأزمة اليمنية.


وأكدت أن المعركة في جوهرها تتعلق بحق اليمنيين في استعادة دولتهم وتقرير مستقبلهم، مشددة على أن المملكة ستواصل دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.


وفي ختام مقالها، دعت الأميرة ريما المجتمع الدولي إلى الانتقال من التحذيرات إلى خطوات عملية، تبدأ بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية، وتجفيف منابع تمويلهم، ووقف تدفق الأسلحة إليهم، وتقديم الدعم للحكومة اليمنية.


وشددت على أن إنهاء القوة العسكرية للجماعة هو الطريق الذي يمكن أن يفتح الباب أمام تسوية سياسية يمنية تنهي سنوات الصراع وتضع البلاد على مسار الاستقرار.