دشّن وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، الأستاذ جمعان سالمين بارباع، اليوم، برنامج منح الدراسات العليا بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، الممول من مؤسسة صلة للتنمية، والذي يشمل مساقي دكتوراه الفقه وأصوله، وماجستير العقيدة والأديان، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التأهيل الأكاديمي وتطوير الكوادر العلمية المتخصصة.
ويهدف البرنامج إلى إعداد كفاءات علمية مؤهلة في التخصصات الشرعية، والإسهام في تلبية احتياجات الجامعة من الكوادر الأكاديمية، بما يعزز قدراتها التعليمية والبحثية، ويدعم توجهاتها نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من أعضاء هيئة التدريس المؤهلين.
كما دشّن وكيل المحافظة مشروع «المقرأة الإلكترونية العالمية»، الذي يمثل مبادرة تعليمية نوعية تهدف إلى توسيع نطاق الاستفادة من برامج تعليم القرآن الكريم وعلومه، من خلال توظيف تقنيات التعليم عن بُعد ووسائل الاتصال الحديثة وشبكة الإنترنت، بما يتيح الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح المجتمعية، ويعزز فرص التعلم القرآني، وصولاً إلى إيصال التعليم القرآني إلى كل بيت.
ويأتي المشروع في سياق توجهات الجامعة نحو تطوير منظومتها التعليمية، والاستفادة من التقنيات الرقمية في نشر علوم القرآن الكريم وتيسير تعلمه، بما يسهم في تعزيز رسالتها العلمية والدعوية، وتوسيع دائرة المستفيدين من برامجها داخل اليمن وخارجه.
وأشاد وكيل المحافظة الأستاذ جمعان سالمين بارباع بهذه المبادرات الأكاديمية والمشاريع التقنية، مؤكداً أهميتها في تطوير العملية التعليمية، وتأهيل الكوادر المتخصصة، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في خدمة المجتمع. كما أكد دعم السلطة المحلية للمبادرات النوعية والشراكات الفاعلة مع المؤسسات التنموية، بما يسهم في تحقيق التنمية المعرفية والارتقاء بمستوى التعليم.
من جانبه، استعرض نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والدراسات العليا، الدكتور عبدالله أحمد بن عثمان، الأهمية الاستراتيجية للبرنامج والمشروع في دعم مسيرة التطوير الأكاديمي والمؤسسي للجامعة، مشيراً إلى دور برامج الدراسات العليا في إعداد الكفاءات العلمية المتخصصة، وأهمية المقرأة الإلكترونية في توسيع نطاق تعليم القرآن الكريم والاستفادة من التقنيات الحديثة في إيصال رسالته إلى مختلف شرائح المجتمع.
وثمّن بن عثمان دعم مؤسسة صلة للتنمية، وإسهاماتها في تمويل برامج الدراسات العليا ورعاية المبادرات التعليمية النوعية، مؤكداً أن هذه الشراكة تمثل رافداً مهماً لتعزيز قدرات الجامعة الأكاديمية، وتطوير برامجها التعليمية، وترسيخ حضورها العلمي والمعرفي.
حضر التدشين مدير فرع الجامعة بسيئون، الدكتور يعقوب باجهام، وأمين عام الجامعة، المهندس شوقي بامفروش، ومدير المقرأة الإلكترونية، الدكتور مازن باوزير، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الجهات ذات العلاقة.