آخر تحديث :الخميس-22 أكتوبر 2026-12:44ص
أخبار وتقارير

العليمي: «فجر اليمن» لن تتوقف قبل تحقيق أهدافها والعالم مطالب بمواجهة الحوثي كما واجه داعش والقاعدة

الخميس - 22 أكتوبر 2026 - 12:00 ص بتوقيت عدن
العليمي: «فجر اليمن» لن تتوقف قبل تحقيق أهدافها والعالم مطالب بمواجهة الحوثي كما واجه داعش والقاعدة
المصدر: سبأ

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، أن هجمات ميليشيا الحوثي على المطارات المدنية والأحياء السكنية تستوجب موقفاً دولياً موحداً وحازماً، مماثلاً لوحدة العالم في مواجهة تنظيمي داعش والقاعدة، مشدداً على أن عملية «فجر اليمن» لن تتوقف قبل استكمال أهدافها واستعادة مؤسسات الدولة.


وجاءت تصريحات العليمي خلال تسلمه، الأربعاء في الرياض، أوراق اعتماد ثمانية سفراء جدد لدى اليمن، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، وتنشر تفاصيله صحيفة عدن الغد.


وتطرق العليمي إلى التصعيد الحوثي، بما فيه استهداف مطاري عدن الدولي والريان المدنيين، والاعتداءات على تعز وحصار سكانها وقصف أحيائها المكتظة، والهجمات على مأرب ومحافظات أخرى، وما تسفر عنه من ضحايا مدنيين وتدمير للبنية الأساسية ومفاقمة للمعاناة الإنسانية.


وقال إن استهداف المطارات والأحياء السكنية وحرمان السكان من الماء والغذاء والدواء يكشف طبيعة ميليشيا الحوثي التي تتخذ من حياة المدنيين وأمن المنطقة أدوات للابتزاز، معتبراً أن استمرار التعامل معها خارج مقتضيات هذا الخطر يمنحها الوقت والقدرة على ارتكاب مزيد من الجرائم.


ودعا رئيس مجلس القيادة الدول الصديقة إلى دعم التحركات الرامية لتصنيف ميليشيا الحوثي منظمة إرهابية على المستوى العالمي، مؤكداً أن العالم الذي توحد ضد داعش والقاعدة وبوكو حرام مطالب بموقف مماثل تجاهها.


وشدد على أن المجتمع الدولي «لم يعد أمام نقص في الأدلة»، بل أمام مسؤولية اتخاذ إجراءات تتناسب مع حجم الجرائم، من خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، ومنع تدفق الأسلحة والتقنيات إلى الميليشيا، وتجفيف مصادر تمويلها.


وفي الشأن العسكري، أكد العليمي أن عملية «فجر اليمن»، التي تقودها الحكومة والقوات المسلحة بإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، تستهدف استكمال تحرير الأراضي اليمنية واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.


وأضاف أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الانتحارية لن تثني اليمنيين وحكومتهم عن تحقيق هذه الأهداف، ولن تمنح الميليشيا حق مصادرة تطلعاتهم، مؤكداً أن تأجيل مواجهة هذا الخطر يضاعف كلفته الإنسانية والأمنية والاقتصادية.


وربط العليمي حماية الملاحة الدولية بدعم الحكومة لفرض سيطرتها على الموانئ والسواحل، قائلاً إن التهديد الذي يستهدف البحر يأتي من البر، وإن إنهاء استخدام السواحل منصات للهجمات وتهريب الأسلحة يمثل ضرورة لمعالجة مصدر الخطر.


واعتبر أن بقاء موانئ الحديدة والسواحل تحت سيطرة ميليشيا الحوثي يطيل أمد الأزمة ويبقي التجارة وأمن الطاقة رهينة لقراراتها وارتباطاتها الإقليمية، داعياً الدول المشاركة في التحالفات البحرية إلى إسناد جهود الحكومة على الأرض.


وأعرب رئيس مجلس القيادة عن تقديره لدور المملكة العربية السعودية في إسناد اليمن وقيادته السياسية، ودعم الاقتصاد ومؤسسات الدولة والاستجابة الإنسانية، مؤكداً أن هذه المواقف ستظل راسخة في ذاكرة اليمنيين.


وكان العليمي قد تسلم أوراق اعتماد سفراء التشيك والفلبين وإسبانيا ونيجيريا وكوريا وفرنسا والدنمارك وكوبا، وبحث معهم، في لقاءات منفصلة، تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون السياسي والاقتصادي والأمني والعسكري والإنساني.