رعى المدير العام لمديرية مدينة المكلا الأستاذ فياض فرج باعامر، صباح اليوم، ورشة عمل للتحقق من بيانات خسائر وأضرار الكوارث بالمديرية، بمشاركة مديري وممثلي المكاتب التنفيذية والجهات ذات العلاقة، وبحضور مدير المشروع الأستاذ سالم حسين هبشان.
وتأتي الورشة ضمن مشروع تعزيز القدرات المحلية والمجتمعية لإدارة بيانات خسائر وأضرار الكوارث وتحليل المخاطر بمحافظة حضرموت، في إطار مشروع تحويل النظام الإنساني من خلال القيادة الإنسانية المحلية (HST-LHL)، بتمويل من جمعية رعاية الأسرة (YFCA)، وبالشراكة مع منظمة أوكسفام في اليمن، عبر آلية التمويل المحلية (LFM)، وتنفيذ مؤسسة ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية (BCHR).
وفي افتتاح الورشة، نقل باعامر تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الدكتور سالم أحمد الخنبشي، متمنياً للمشاركين التوفيق والنجاح، مؤكداً أهمية التحقق من بيانات الكوارث وتوثيق الأضرار التي شهدتها المديرية خلال السنوات الماضية، وتقييم التدخلات المتخذة، بما يسهم في تطوير خطط الاستجابة وتعزيز الاستعداد لمواجهة المخاطر المستقبلية.
وأشار إلى أن الورشة تكتسب أهمية خاصة في ظل التوقعات بتأثر المحافظة بمنخفض جوي خلال الأيام المقبلة، مشدداً على ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة، وتحديد جوانب القوة والقصور في الاستجابات، وتعزيز التنسيق بين المكاتب التنفيذية، ورفع كفاءة التدخلات الطارئة وإجراءات التعافي.
ودعا باعامر المكاتب والجهات المشاركة إلى تحري الدقة في مراجعة البيانات وتوثيقها، بما يضمن توفير معلومات موثوقة تدعم التخطيط واتخاذ القرار، مثمناً جهود الجهات الممولة والشريكة والمنفذة في تعزيز القدرات المحلية والمجتمعية.
واستعرضت الورشة تقارير وبيانات المكاتب المعنية بشأن الخسائر والأضرار الناجمة عن الكوارث والحوادث، والإجراءات الاحترازية والتدخلات الطارئة المنفذة، وناقشت سبل تطوير إدارة البيانات وتعزيز الجاهزية لمواجهة المخاطر.
وتركزت أبرز التوصيات على إنشاء قاعدة بيانات موحدة لخسائر وأضرار الكوارث والمخاطر المحتملة بالمديرية وتحديثها دورياً، وتشكيل فريق فني للتنسيق والمتابعة والتحقق من دقة البيانات بالتعاون مع المكاتب التنفيذية والجهات ذات العلاقة، إلى جانب إعداد خطة عملية لتعزيز الجاهزية والاستجابة للطوارئ، وتحديد آلية واضحة لتبادل المعلومات ومتابعة تنفيذ التوصيات، بما يسهم في رفع كفاءة التدخلات والحد من الخسائر والأضرار وحماية الأرواح والممتلكات.